فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 301

ولكشف المخبأ والسيطرة على الأحداث. وأول من استخدموا السجائر في الاحتفالات الدينية.

هم سحرة دينيون يقولون أن لديهم قوة تتغلب على النيران، ويستطيعون بها إنجاز الأمور عن طريق جلسات تحضير الأرواح التي فيها تغادر أرواحهم أجسامهم لتحل محلها روح أخرى من عوالم الجن في الفضاء أو من بطن الأرض حتى تستمر بمعالجة المهمات. الغرض الرئيسي للشامان في أي مكان هو المعالجة. يسيطر الشامان الناجح على الأرواح التي يعمل معها، ويستطيع (كما يدعي) التواصل مع الموتى. يدرب الشامان أحيانًا بواسطة"سيد السامانات"والذي يكون أكثر خبرة منه في السامانية (الشامانية) .

هو إذًا نظام كهنوتي قائم على الإرهاب النفسي، ولسوف نراه مستمرًا عند البابيليين في فارث والعراق وفي سفر صموئيل والملوك التي تتحدث عن استخدامهم للجان والتوابع حتى أوجبوا على بني إسرائيل عبادة قضيب الرجل (بعل) المتمثل بالثور أو التيس (ثيوس) وامتد إلى سفر دانييل، ووصل إلى يسوع الآرامي الذي يبدو أنه تقدم في ظاهرة الشامانية حتى نسبوه إلى الآلهة (الأرواح) العليا بحسب تسلطه على الشياطين بزعمهم. وهو نفسه نظام الإرهاب النفسي الذي نجده في كل ديانات العالم كأحد أسهل الأمور لسلب أموال الناس باسم تلك القوة الخفية التي يتمتع بها هؤلاء السامان القادرون عل ابتداع أسماء آلهة وثنية لمقاومة كل تعليم إلهي آتٍ من عالم الغيب يقاوم طبقة رجال الدين السامانية أو [الشاماجيغا] ومنها جاءت المصطلح العربي الشعبي في بلاد الشام (شام شريخا) للتعبير عن السحر والشعوذة التي يمارسها عادة مجتع الزط (الجت) أو الغجر. والكلمة آرامية مركبة من (سام ـــ شاري ـــــ كا) . ونتساءل: هل بقي بعد أحد من بني إسرائيل ينتمي بعد كل هذا التطور إلى إسرائيل {يعقوب بن إسحق بن إبراهيم} سلام عليهم .. ؟

نقول: نعم، بقي كثير منهم ممن صاروا اليوم مسلمين ويعتبرون من القبائل التركية وليس الأمورية الكورية. لقد حققوا إسرائيليتهم الحقيقية من خلال الإيمان بخاتم النبيين المنتظر لخلاصهم، وهو النبي محمد بن عبد الله ـ رسول الله إلى الناس كافة ـ الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت