فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 301

طارق 1111

رحلة خروج موسى سلام عليه ببني إسرائيل من مصر وانفلاق البحر وغرق فرعون وجنوده في المحيط الأطلسي، ومتابعة موسى السير عبر أوروبة إلى الشرق في رحلة تيه استغرقت أربعين سنة كما أنبأنا الله تبارك اسمه في القرءان الكريم

كانت امتدادًا لرقعة الأرض المتصلة بسيبيريا عبر أوكرانيا وروسيا وصولًا إلى الشرق الأقصى من جهة، وامتدادًا لمصر (أفريقية) من جهة أخرى ..

آسيا الوسطى إذًا هي بلا ريب، بلاد الأسباط العشرة المفقودين من بني إسرائيل. فإذا تتبعنا رحلة (الإسراء) في سورة بني إسرائيل (الإسراء) يمكننا الآن أن نفهم مضمون مطلعها الذي يقول:

{وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8) } الإسراء: 4 - 8

صار فهم هذه الآيات الأربع على ضوء الجغرافيا التاريخية يسيرًا إذا نظرنا إلى من يجاورهم من الشرق والشمال (كازاخستان وقيرغيزيا والأموريين) ، وهو ما يفسر ما جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت