صار بإمكاننا الآن أن نعرف لماذا كانت حروب الأشوريين منذ أيام"حمورابي الكبير المؤسس" (حوالي 2550 ق. م) إلى أيام"الإسكندر المقدوني") 330 ق. م.)، متجهة إلى تلك المناطق السكوتية لصد هجمات قبائلهم البربرية المتوحشة الذين وصفهم الله تبارك اسمه بأنهم (أولي بأس شديد) يقتحمون المسجد الأقصى في (شيلوه) ويخربونه ويشتتون من حوله بني إسرائيل بسبب فساد أخلاقهم وبسبب إفسادهم في الأرض. (أنظر سورة بني إسرائيل(الإسراء) في القرءان الكريم، وسورة البقرة، وسورة ءال عمران وغيرها)
هل يمكن أن يكون هذا المكان هو نفسه مكان المسجد الأقصى في شيلوه وقد أعادالمسلمون بناءه بعد فتح فرغانة .. ؟
أما المياه الآتية إلى أرض سكوث من الشرق، فهي: 1 ـ نهر آرال .. 2 ـ نهر أتريك، ثم 3 ـ نهر الفولغا من الشمال، فضلًا عن النهرين الكبيرين (سيحون / سارداريا) ، و (جيحون/ أمو داريا) حيث استوطن السكوثيون في شرقه وغربه. فهذه خمسة أنهار تجري في منطقة"شيلوه"المشار إليها في (أشعيا:7/ 8) أنها تجري إلى سكوث ..
ننتقل الآن إلى الكلمة الثانية"بحر سوف"حيث نجد علماء الكتاب المقدس وفقهاءه قد صرفوا أبصارهم خلال البحث إلى منطقة فلسطين جنوب الشام دون غيرها ليفترضوا وجود مدن وأماكن مذكورة عندهم على هذه البقعة الجغرافية الصغيرة التي لا تكاد