فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 301

أوائل القرن الرابع ق. م. لذلك لا يمكن القول بأن معبد فيلة كان يهوديًا آراميًا على الإطلاق. أما عن تاريخ الرسالة (411 ق. م.) فيتعلق بالفترة التي سبقت حملة نحميا وزوروبابل إلى فلسطين (405 ق. م) لتأسيس اليهودية الآرامية بست سنوات على الأقل. لذلك لا يمكن أن تكون تلك الحامية يهودية واليهودية لم تكن قد تأسست بعد، هي إذًا"حامية إسرائيلية"، ولذلك أبقى قمبيز على معبدها ..

"في حين يرى سبنر M. S. Spinner أن أصل الحامية هم من اليهود الذين سباهم الآشوريون إلى طوروس، وقد ذكر أن منسى ملك يهوذا (686 - 641 ق. م) قد مدَّ أثور بني بعل في حملته على مصر بالرجال .. ويستدل مما تنطوي عليه وثائق اليفانتين أن رجال الحامية اليهودية كانوا يتكلمون الآرامية {بل كانوا يتكلمون العربية وليس الآرامية} ، وهي نفس اللغة التي كانوا يتكلمونها في فلسطين، وكان لهم هيكل لإلههم" (35)

2 -في عهد الامبراطورية الفارسية، قاسى اليهود كثيرًا في عهد أرتحشستا الثالث عندما اشتركوا في تمرد مع الفينيقيين والقبارصة، وقد نفي الكثيرون من اليهود في ذلك الوقت -إلى هرنيكا على الساحل الجنوبي لبحر قزوين (36) {سبقت الإشارة إليه}

3 -يهود المغرب (شمال أفريقيا) حيث يدّعى اليهود ممن يسكنون الجبال اليوم ويتكلمون البربرية أن أجدادهم تركوا فلسطين ... بل هناك من يرى أنه من المحتمل أن اليهود دخلوا شمال أفريقيا مع الفينيقيين (37)

4 -الفلاشا (يهود الحبشة) والذين تم ترحيل معظمهم إلى إسرائيل.

5 -الاسكندرية وسواحل البحر الأسود.

في أثناء الدولة الرومانية قاوم اليهود في فلسطين الصبغة الهللينية بعنف وقاموا بالثورة المكابية في القرن الثاني قبل الميلاد، والكثيرين منهم انتشروا انتشارًا واسعًا بعيد المدى في كل العالم البيزنطي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت