ويهوذا)، أي أنهما طرفان مختلفان في الجنس والدين واللغة، ولذلك لا يصح نسبة الأسباط العشرة إلى اليهود، ولا نسبة اليهود إلى الأسباط العشرة، ونستشهد هنا بما قاله"إدي شير"الأسقف الأثوري في سعرد في كتابه (تاريخ كلدو وأثور: الكتاب الثاني. الجزء الثاني. صفحة 10) :"إن الأبرشية البطريركية كانت في كلدو الشمالية سُمِّيَت (بيت أرامايي) ... أي: بيت الآراميين، وهذا ينفي أي علاقة لهم ببني إسرائيل بحكم العاد القليدي والتاريخي بين الفريقين.]"
"ويرى د. نيوزنر صاحب كتاب"تاريخ اليهود في بابل"أن الأدلة التي أوردها د. جرانت، في دعم الرأي القائل بأن النساطرة هم في الأصل من اليهود الذين نفاهم الآشوريون إلى منطقة كردستان، ثم تنصروا بعد ظهور المسيح تقيم حجة قوية مقنعة لتقبل هذه النظرية". Neusner، "The Jews in Babylonia، 111، p 354" (34) "."
إذًا كان لا بد أن يذهب المسيح إلى هذه المناطق حتى يبشر خراف إسرائيل الضالة (الأسباط العشرة) الموجودة في هذه المنطقة، {ولكنه لم يذهب إليها على الإطلاق ... } فلماذا لم يذهب إلى المناطق الأخرى التي تواجد فيها أيضًا بعض خراف إسرائيل الضالة؟ وإليك أمثلة لهذه المناطق:
1 -مستوطنة"جزيرة الفيلة"اليهودية في مصر*:
"وقد عثر في مصر على وثائق نشرت بين سنتي 1901 - 1911 م تشير إلى أنه كانت هناك مستوطنة يهودية على هيئة حامية عسكرية يُسمى زعيمها وكاهنها الأعلى بيدونيا byedonin كانت قد أنشئت على الحدود الجنوبية المصرية مقابل أسوان على جزيرة في النيل سُميت باليونانية"اليفانتين"للتعبير عن اسمها المصري القديم"يب"ومعناها مدينة الفيلة، وتعود هذه الوثائق التي كتبت بالآرامية إلى القرن الخامس قبل الميلاد. وقد اختلفت الآراء حول أصل هذه المستوطنة اليهودية القديمة وأسباب وجودها في تلك الأزمنة، فيرى أويسترلى oesterly أن أثور بني بعل (669 - 626 ق. م) عندما قام بحملته على مصر جند جيشًا من الأسباط العشرة التي سبأها الأشوريون"