تلك هي السمات الجمالية، يحققها المنهج من خلال تعاليمه، وبهذا يستكمل الفرد جمالياته في عامة شؤونه وأحواله.
وإذا كان من مهمة للمربي، فهي لفت النظر إلى هذه الجوانب الجمالية، وربط بعضها مع بعض، حتى تستكمل اللوحة أبعادها ونكون أمام تصور كامل لهذا الجمال الذي هو غاية التربية الجمالية.