وحينئذ يصل بعقله إلى درجة الجمال، أو يصل به عقله إلى درجة الجمال {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} [1] .
ومع ذلك فإن العقل يظل بحاجة إلى مقياس يقاس به سلوكه .. وقد وفر الإسلام ذلك .. إنه المنهج .. وطريقه العلم .. ومن تطبيقاته الأخلاق.
إن عقلًا عرف حدوده، فبذل جهده فيما هو من شأنه، وصان طاقته عن الضياع فيما لا طائل تحته، وأفاد من علمه وتجربته، وسعى في سبيل تحويل المعرفة إلى عمل .. إنه العقل الذي تجاوز الضرورات والحاجيات واستكملها، فاستطاع أن يصل إلى التحسينات .. وتلك مرتبة الجمال.
(1) ... سورة البقرة [269] .