-ما فيه سخرية واستهزاء بالناس.
-الكذب ويدخل فيه الوعد الكاذب، والمزاح الذي يقوم على الكذب.
-ذو اللسانين الذي يوافق المتعاديين، كلًا بما يناسبه.
-الغيبة.
-النميمة.
وقد أجمل الحديث الشريف كل ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» [1] .
وفي الحديث الآخر قوله صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» [2] . فإذا ابتعد الإنسان عن هذه العيوب ولزم الصدق بالمفهوم الذي تحدثنا عنه فذلك هو الجمال.
ومع هذا يظل الباب مفتوحًا للسعي إلى الرقي الجمالي في هذا الجانب ومن وسائل التصعيد الجمالي:
-مخاطبة الناس على قدر عقولهم. إذ الغاية أن يفهم من تخاطبه ما تريد منه، وحين لا يتوفر هذا الأمر يذهب جمال المحادثة.
-الحرص على الكلمة الطيبة مع كل الناس. وقد جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم:
«والكلمة الطيبة صدقة» [3] .
قال القرطبي في تفسيره: «هذا حض على مكارم الأخلاق، فينبغي للإنسان أن يكون قوله للناس لينًا، ووجهه منبسطًا طلقًا مع البر والفاجر والسني والمبتدع من غير مداهنة» [4] .
(1) ... متفق عليه.
(2) ... متفق عليه.
(3) ... متفق عليه.
(4) ... في تفسير الآية 83 من سورة البقرة.