وعندما يتقابل الناس بهذه الابتسامات التي تعبر عن صفاء النفوس وصدق الأخوة، فسوف نحس بجمال رائع لا يعرفه علم الجمال، وإنما تعرفه النفوس الطيبة، لأنها هي التي تنتجه.
إن «الوجه الطلق» استكمال للهيئة الجمالية التي يريدها لإسلام. ويسعى دائمًا إلى بنائها.
بهذا نكون أمام تصور عام لجمال الهيئة:
إنها المظهر الذي يحمل في طياته الطهر والنظافة وفي ظاهره الحسن والبهاء، وفي سلوكيته حسن السمت والأناة وطلاقة الوجه ..
إنها معطيات يتمم بعضها بعضًا لتصوغ الجمال المنشود ..