فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 92

3 -إقصاء المؤثرين والمبدعين، لا سيما من يصغرهم سنا، لكنه فاقهم علمًا ووزنًا في الساحة الدعوية.

4 -دعم الرؤية الأحادية وتغييب ما يخالفها أو يحسنها ويطورها.

5 -رفض تفهم وجهات النظر الأخرى.

6 -إضفاء نوع من القداسة على المتنفذين رتبةً أو سنًا أو مالًا، دون إدراك صحيح لقضية الدعوة، وأنها مشروع جماعي وفكري، فيه جوانب اجتهادية واسعة، لا تقبل الحسم ولا القطعية والحدية، التي يعتقدها أولئك الأشياخ.

7 -تجسيد الحزبية المقيتة وليس الجيدة المحمودة، ولكن التي تعادي وتوالي في توافه الأمور وفي خلافات علمية سائغة.

8 -دفع الأخطاء عن مشاريعها، واعتقاد عصمتها وحداثتها، في ظل التطور الحضاري، رغم ما في كثير منها من تخلف وهزال وتقليدية.

وفي الختام أرجو أن لا يُساء فهم القضايا المطروحة في أوابد الأشياخ، وأن نعتبر ذلك لونًا من ألوان التصحيح والمناصحة، والارتقاء بعملنا الدعوي وعطائنا العلمي، لأن الانطلاقات الدعوية والعلمية أكثرها اجتهادات قابلة للأخذ والرد،

والكر والفر.

وإنني لأخص بها نفسي وأبنائي وتلاميذي أولًا، ثم أبعثها إلى كل صدر رحيب، وعقل رزين، يفقه الدعوة الإسلامية، ويحترم النقد الهادف السليم ولا يعتقد العصمة إلا لنبينا عليه الصلاة والسلام, ومن عداه بشر يصيبون ويخطئون.

وما قررناه هنا اجتهاد ورؤى واضحة، تطالعها الأفئدة، فتأخذ صوابها، وتطرح خطأها.

والله الموفق

المقدمة

لمجرد الخلاف

تضييق المسار

الخطاب التقليدي

الانعزال المستوحش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت