فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 92

2 -الإحساس بالألم عندما يرى أفاضل الناس متناقضين لأحاديثهم، والله المستعان.

3 -غياب العلماء العاملين، والقدوات المؤثرة في الحياة العملية.

4 -تخبط الشباب والعامة، والشعور بالإفلاس التربوي والتوجيهي.

5 -إضعاف سلطان العلم، والتقليل من شأن أهله، وإنهم مجرد علماء لسان، وليسوا علماء جَنان، وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم (إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان) أخرجه أحمد والبيهقي في الشعب عن عمر رضي الله عنه. إن من أبلغ الأخطاء الفادحة، أن يتهاون بعض الأشياخ في مسألة القدوة، ولا يعطيها حجمًا دعويًا، وثقلًا تربويًا، مع أنها أبلغ في ترسيخ المثل، وتقعيد الأخلاق من كثير من الكلمات الممططة، والأحاديث المزخرفة.

النص هو الوحي المنقول عن الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم، وحقه الإجلال والاحترام والعمل، إذا صح طريقه , وكانت دلالته قطعية.

العالم هو المتفقه في النصوص، والمشارك في فهمها، واستنباط الفوائد، وحشد التعليقات عليها.

فالمخصوص بالقدسية والاهتمام هو النص والدليل , أما العالم فهو بشر يصيب، ويخطئ، وقد يغرب ويخلط، ويأتي بآبدة عجيبة!

المهم هنا أن تُدرك مكانة النص، ومكانة العالم لأنه في بعض البيئات الدعوية، يجعل الشغف بعالم أو داعي إسلامي يستدل بكلامه وبأفهامه في كل مسألة أو قضية! وإذا استشهد به أو ذكر اسمه حصل القبول والتسليم مع أنه ليس نبيًا، ولا معصومًا من الزلل، لكن كما قيل: (ومن الحب ما قتل) وعندما يقتل التصور العلمي المنضبط، تشوش الرؤية، ويجعل قول العالم دليلًا، ورأيه

حجة، واسمه برهانًا لا يفاصل فيه.

وربما صودم بآرائه الأدلة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت