3 -إثراء الدرس بالفوائد الحسان والعوائد الممتعة.
4 -إضفاء المتعة والنشاط على الدرس، وإذهاب النوم والسآمة.
5 -كشف البارزين والنابغين الذين يُعتنى بهم، ويوجهون أكثر من غيرهم.
6 -تأكيد لإتقان الشيخ، وبرهنة على تعمقه وسعته العلمية في تخصصه، وهذا ضابط إعلان الدرس، وتداعي الناس إليه، أن يكون الأستاذ عالمًا ومتقنًا لما يتحدث فيه وإلا فلا يستعجل الظهور والبروز.
فقد قيل (حب الظهور قواصم الظهور) .
وقيل (من تصدر شيئًا قبل أوانه فقد تصدى لهوانه) .
وأيّ إهانة أعظم من أن يدرك الحاضرون، انعدام أهليتك للتدريس أثناء الشرح، ويستيقنون ذلك بمنع السؤال، وإرهابهم فكريًا وأخلاقيًا!!
هذه بلية سامجة، ومنكر سخيف!!
حين تتحد جهود الأمة، وتتعاضد مؤسساتها على تأييد قضية ما، يُقتنع بها من مأخذ علمي، واجتهاد فقهي، أو يتداعون على إنكار منكر مكشوف، ينبري من بين أولئك من يفت في العضد، وينخر في السقف، بحجة الاستدراك، أو الإنصاف التام، والعدالة الصحيحة، وما علم أن ذلك نوع من الإنصاف السخيف!
الذي يظهر في غير محله، ويتجلّى في غير وقته، ومنابذ للجماعة، ويخدم مصالح الأعداء والمنافقين لا سيما وأن ذلك الموقف الجماعي من الأمة لا ينعقد ليبرم حيفًا، أو يصيب غشًا للناس، بل على العكس، ينعقد ليجمع المسلمين، ويصيب من الأعداء، ويكسر شوكتهم، ويرغم أنوفهم، فكيف يأتي بعد ذلك من يدافع عنهم، ويصحح الموقف، دون دراية واقعية، وفقه صحيح بدعوى العدل والإنصاف!!
هذا استدراك شنار، وموقف عار، أن يتلبس به بعض من يحمل العلم، وينتسب للعلم والثقافة!