ووَقَدًا وقِدَةً ووَقِيدًا ووَقْدًا ووَقَدانًا، أَي: توقدت. وقوله تعالى: {النارِ ذات الوَقُود} (البروج:5) معناه: التوقد [1] .
و (الوقيد) في الاصطلاح: هو ما كان يفعله جهلة العوام من إيقاد الشموع، ليلة الثامن من ذي الحجة، بمنى أو عرفة. وهو من البدع المنكرة، إذ لم يأتِ بهذا شرع، ناهيك عما في هذا الفعل من شُغل عن ذكر الله، وعن الدعاء المطلوبين في ذلك المكان المبارك، وعند ذلك الوقت المستجاب [2] .
تم بحمد الله
(1) - يُنظر لسان العرب: 3/ 465.
(2) - يُنظر المناسك الصغرى لابن جماعة، نقلًا عن مناسك الحج لابن عبد السلام، هامش ص 23.