الشاذروان: بفتح الذال وسكون الراء، وهو الذي تُرك من عرض الأساس خارجًا، وهو ظاهر من جوانب البيت، لكن لا يظهر عند الحجر الأسود، ويرتفع عن الأرض قدر ثلثي ذراع؛ ويسمى تأزيرًا، لأنه كالإزار للبيت؛ واختلف هل هو من البيت، أم جُعل عمادًا له [1] ؟
* صخرات:
(الصَخَرات) : بفتحتين، الأحجار الكبار؛ وهي حجرات مفترشات في أسفل جبل الرحمة، وهو الجبل الذي بوسط أرض عرفات، وهذا هو الموقف المستحب؛ وفي حديث جابر - رضي الله عنه - في صفة حِجة النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: ( ... حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة ... ) [2] .
الصَّفا في الأصْل جمع صَفاة، وهي الصَّخرةُ والحجر الأملَس؛ والصَّفَاءُ - ممدود - ضد الكدر، وقد صَفا الشراب يصفو صَفاءً، وصَفَّاهُ غيرُه تَصْفِيةً، وصَفْوَةُ الشيء: خالصه؛ والصَّفَاةُ صخرة ملساء، والجمع صَفًا مقصور وأصْفاءٌ و صُفِيٌّ؛ والصَّفْواءُ الحجارة، وكذا الصَّفْوانُ، الواحدة صَفْوانَةٌ، ومنه قوله تعالى: {كمثل صفوان عليه تراب} (البقرة: 264) والصَّفاءُ: مَصْدَرُ الشيء الصافي، ويومٌ صافٍ وصَفْوان: إِذا كان صَافِيَ الشَّمس، لا غَيْمَ فيه ولا كَدَرَ؛ والصَّفا يكتَبُ بالأَلف، فإِذا ثُنِّي قيل صَفَوانِ، وهو الصَّفْواءُ أَيضًا [3] .
والصَّفا: اسم أَحد جبلَي المَسْعى؛ وهو مكان مرتفع من جبل أبي قبيس، من وقف عليه كان بحذاء الحجر الأسود [4] .
العِرفانُ: العلم، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفة و عِرْفانًا ومَعْرِفةً، وعرَّفه الأَمرَ: أَعلمه إِياه؛ وقد تَعارَفَ القومُ أَي عرف بعضُهم بعضًا. وعُرْف الرمل، والجبَل، وكلّ عالٍ: ظهره وأَعاليه؛ والجمع أَعْراف وعِرَفَة. وقوله تعالى: {وعلى الأَعْراف رِجال} (الأعراف:46) والأَعراف في اللغة: جمع عُرْف، وهو كل عال مرتفع. ويومُ عرفةَ غير منوّن، ولا تدخله الأَلف واللام. والتعْريفُ: الوقوف بعرفات؛ وعَرَّف القومُ: وقفوا بعرفة؛ وعرفات ليست جمعًا لعرفة، وإنما هي مفرد على صيغة الجمع [5] .
(1) - يُنظر المصباح المنير: 3/ 418، والموسوعة الفقهية: 25/ 314، ويُنظر المغني: 5/ 231.
(2) - الحديث رواه مسلم بطوله، كتاب الحج، باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -، رقم (1218) ويُنظر شرح صحيح مسلم للنووي: 4/ 445.
(3) - يُنظر لسان العرب: 14/ 462 - 464، ومختار الصحاح: ص 366.
(4) - يُنظر معجم البلدان: 3/ 411.
(5) - يُنظر لسان العرب: 9/ 236 - 243.