والحُلَيفة تصغير الحلْفَاء - بسكون اللام وفتح الفاء - والحَلَفُ والحَلْفاء: نوع من النبات أو الشجر، واحدتها حَلِفَةٌ وحَلَفَةٌ وحَلْفَاء وحَلْفاة [1] ؛ سُمي المكان به لكثرة ذلك الشجر فيه.
وذو الحليفة ميقات أهل المدينة [2] ، وهو أبعد المواقيت عن مكة، حوالي (400) أربع مئة كيلو متر، ويُعرف اليوم بأبيار علي، سُمي بذلك لقصة مكذوبة تقول: إن عليًا قاتل الجن فيه، وقد بيَّن ابن تيمية رحمه الله أن هذه القصة لا أصل لها، ولم تثبت عن علي - رضي الله عنه - [3] .
وذو الحليفة هو وادي العقيق الذي قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم: (أتاني آتٍ من ربي فقال: صلِّ في هذا الوادي المبارك) [4] .
الطَّوَى - بفتح الطاء: الجوع - وبضم الطاء وكسرها: موضع بالشام؛ يصرف ولا يصرف. وقال بعضهم: طُوى: هو الشيء المَثْنيُّ. وذو طوى، مثلثة الطاء: موضع عند مكة [5] .
الرَّبْغ: التراب المدقَّق كالرفغ، والأربغ: الكثير من كل شيء، والإرباغ: إرسال الإبل على الماء ترده أي وقت شاءت؛ وربغ القوم في النعيم، إذا أقاموا فيه؛ وعيش رابغ رافغ، أي ناعم؛ والرابغ: الذي يقيم على أمر ممكن له [6] .
و (رابغ) بطن وادٍ عند الجُحفة، أصبح مُهَلَّ أهل الشام ومصر والمغرب بدل الجُحفة.
* ركن: (الركن اليماني)
رُكْن الشيء جانبه الأقوى؛ وهو يأوي إلى ركن شديد: أي إلى عز ومنعة [7] ، ومنه قوله تعالى: {أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} (هود:80) .
والركن اليماني: ركن من أركان الكعبة، سمي بذلك نسبة إلى رجل من أهل اليمن اسمه أُبيُّ بن سالم؛ بناه [8] .
* روضة: (الروضة النبوية الشريفة)
(1) - يُنظر لسان العرب: 9/ 56.
(2) - يُنظر معجم البلدان: 2/ 295.
(3) - يُنظر مجموع الفتاوى: 26/ 99.
(4) - رواه البخاري في"صحيحه"كتاب الحج، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: العقيق وادٍ مبارك، رقم (1534) .
(5) - يُنظر القاموس المحيط: ص 1687، ومختار الصحاح: ص 401.
(6) - يُنظر لسان العرب: 8/ 426، ومعجم البلدان: 3/ 11.
(7) - يُنظر مختار الصحاح: ص 255.
(8) - يُنظر معجم البلدان: 3/ 64.