الرَّفْضُ: تركُكَ الشيءَ. تقول: رَفَضَني فَرَفَضْتُه؛ ورَفَضْتُ الشيءَ أَرْفُضُه وأَرفِضُه رَفْضًا ورَفَضًا: تركتُه وفَرَّقْتُه [1] .
ورَفْضُ الإحرام: هو ترك المُضيِّ في النسك، بزعم التحلل منه، قبل إتمامه؛ وهو لغو باتفاق أهل العلم، ولا يبطل به الإحرام، ولا يخرج به عن أحكامه [2] .
الرمي لغة: يطلق بمعنى القذف، وبمعنى الإلقاء، تقول: رميت الشيء وبالشيء، إذا قذفته، ورميت الشيء من يدي، إذا ألقيته فارتمى [3] . و"الجمار"جمع جمرة، و"الجمرة"اسم للحصاة التي يُرمى بها، و (الجمار) اسم لمجتمع الحصى؛ سميت بذلك لاجتماع الناس بها، يقال: تجمَّر القوم، إذا تجمعوا واجتمعوا [4] .
وحاصل ما قيل في معنى الجمار أمران، الأول: أنها الحصى التي يُرمى بها، والثاني: اسم للمكان الذي تُرمى فيه الجمار، سُمي بذلك لاجتماع الحصى فيه؛ ورمي الجمار هو ما يفعله الحاج يوم النحر وأيام التشريق، من رمي سبع حصيات [5] ، على صفة مخصوصة، مبينة في كتب الفقه.
السادن: خادم الكعبة، وبيتِ الأَصنام؛ والجمع: السَّدَنَةُ، وقد سَدَنَ يَسْدُنُ، بالضم، سَدْنًا وسَدَانَةً. والسَّدْنُ، والسَّدانة: الحِجابة، سَدَنه يَسْدُنه؛ والسَّدَنة: حُجَّاب البيت، وقَوَمةُ الأَصنام في الجاهلية؛ وهو الأَصل. قالوا: والفرق بين السَّادِنِ والحاجب: أَن الحاجب يَحْجُبُ، وإِذْنُه لغيره؛ والسَّادِنُ يحجب، وإِذنه لنفسه. وجاء ذكر سِدَانَة الكعبة في خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح، وفيها: (كل مأثرة كانت في الجاهلية، ودم تحت قدمي هاتين، إلا ما كان من سدانة البيت، وسقاية الحاج، ألا إني قد أمضيتهما لأهلهما كما كانا) [6] .
وسِدَانَةُ الكعبة: خِدْمَتُها، وتَوَلِّي أَمرها، وفتح بابها وإِغلاقُه؛ يقال منه: سَدَنْتُ أَسْدُنُ سَدَانة؛ ورجل سَادِنٌ، من قوم سَدَنة؛ وهم الخَدَم، والسَّدَنُ: السِّتْرُ، والجمع: أَسْدانٌ. وكانت السّدَانَةُ واللِّواء لبني عبد الدار في الجاهلية، فأَقرّها النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم في الإِسلام [7] .
(1) - يُنظر لسان العرب: 7/ 156.
(2) - يُنظر المغني: 5/ 205، والموسوعة الفقهية: 2/ 177.
(3) - يُنظر لسان العرب: 14/ 335 - 338.
(4) - يُنظر لسان العرب: 4/ 144 - 147.
(5) - يُنظر الموسوعة الفقهية: 23/ 150، ومعجم المصطلحات والألفاظ الفقهية: 2/ 185.
(6) - رواه ابن ماجه في"سننه"كتاب الديات، باب ديَّة شبه العمد مغلظة، رقم (2628) .
(7) - يُنظر النهاية في غريب الحديث والأثر: 2/ 230، ولسان العرب: 13/ 207.