فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 291

أ-الصدق الظاهري: أي أن مظهر الاستبانة يدل على قدرتها على قياس ما وضعت من أجله.

ب-صدق المحتوى: أي أن تكون محتوى الاستبانة من أسئلة بمختلف أشكالها تقيس أبعاد الدراسة.

ج-صدق المفهوم: ويتعلق بالبناء المفاهيمي؛ أي أن تقيس الاستبانة مفهوم موضوع الدراسة.

د- الصدق المعاملي: ويهتم بتحليل الصفة المقاسة، بمعنى أن العناصر الفرعية لكل صفة تصب جميعها في قياس الصفة المراد قياسها.

هـ - صدق المحك: ويعني مدى ارتباط المقياس مع معيار محدد (محك) فيكون الاختبار ناجحا إذا كان المُحِك صادقا في الكشف عما جاء به المحك.

و-الصدق التنبئي: ويعتمد على مدى تنبؤ القياس للواقع.

ز-الصدق التلازمي: أي اتفاق نتائج مقياسين يقيسان نفس الصفة وأحدهما معروف بالصدق والثبات.

وهناك عدد من الطرق الإحصائية لقياس الثبات غير أن أكثرها شيوعا هي: طريقة (كرونباخ ألفا، وميل Alpha Krumbach and Milll) .

وقد احتار الباحث طريقة (كرونباخ وميل) حيث رأى هذان العالمان أن نبحث عن وسيلة أخرى لحساب الصدق، الصدق بالتكوين، وهو مرادف لمصطلح المفهوم ـ أي أن التكوين يرادف مصطلح المفهوم ـ فنربط بين صدق الاستبانة وبين مفهوم الاستبانة، المفهوم العلمي لها هو التكوينات مرتبطة بالمفهوم. وهنا نعتمد على الارتباط بين الجوانب التي تقيسها الاستبانة وبين طريقة معينة أو فروص تتعلق بهذه الجوانب، أي: عند تحديد صدق التكوين نقوم بتجديد ما نقصده بالمصطلح الذي يصف الجانب الذي نقيسه، نحدد شيئا أساسيا: ما المرغوب في قياسه؟ ما المصطلح الذي نبحث عنه؟ ثم نفحص الأفراد، ونبين كيف نفسر هذه الدرجات من خلال الجانب الذي تم قياسه، فنبحث عما إذا كان هناك فروق بين درجات الإفراد في المقياس الواحد، ترجع إلى الفروق بينها في دؤجة الخاصية التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت