فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 291

-دراسة التعليم الإسلامي النظامي في مالي كنظام له أهداف مرسومة ومحددة.

-تشخيص جوانب الضعف في هذا النظام لعلاجها، وجوانب القوة لتعزيزها.

-معرفة النتائج التي حققتها المدارس، وكيف يمكن تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية.

-رسم خطط واستراتيجيات جديدة لتطوير هذا النظام.

منهج الدراسية:

اتبع الباحث المنهج التاريخي والوصفي التحليلي لإجراء دراسته.

أدوات الدراسية:

اعتمد الباحث على الأدوات الآتية:

-الوثائق الرسمية ذات الصلة بالموضوع.

-الملاحظات الذاتية من خلال التجربة التي عاشها الباحث في النظام.

-المقابلة مع أهل الخبرة في هذا الحقل.

أهم النتائج:

1.إن التعليم الإسلامي النظامي في مالي عاد إلى صياغته الحالية على أيدي المواطنين المخلصين الغيورين على دينهم في السنوات الدراسية 1945 - 1946 م بمدينة كاي، وسيقو.

2.إن اللغة العربية عملت على ارتقاء الحياة الفكرية، وصنعت القيادات السياسية والاجتماعية في تاريخ مالي القديم. وهي عاجزة عن ذالك الآن، مما يوجب علينا إجراء البحوث لتشخيص المشكلات ومن ثم تقدم وسائل تذليلها.

3.إن التسرب المدرسي يرتفع حسب التقدم في المراحل الدراسية.

4.عدد الكوادر الذين أعدهم النظام التعليمي منخفض جدا، مقابل الأطفال الذين يلتحقون بالمدارس.

5.الحاجة ماسة إلى وضع استراتيجية جديدة لإنقاذ هذا النظام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت