5.أن المعلمين يعانون من ضعف المرتبات؛ ولذلك فهم غير راضين عن مهنة التدريس.
6.أن المدارس لا تتمتع بإشراف منظم؛ لقصور الموجهين عن القيام بواجبهم.
7.أن محتوى التعليم الإسلامي النظامي يحتاج؛ لى التقويم والتطوير.
8.أن دعم جمهورية مالي، والدول العربية للتعليم الإسلامي النظامي غير كاف لحل مشكلاته.
وجه الاتفاق:
تتفق الدراستان في المحور المكاني حيث أجريتا في جمهورية مالي وتناول كل منهما بجانب من الجوانب المتعلقة بالمناهج الدراسية.
وجه الاختلاف:
تختلف الدراستان بحيث أن الدراسة السابقة اهتمت بدراسة مشكلات التعليم الإسلامي النظامي، وركزت على مرحلة واحدة، هي المرحلة الابتدائية، وأما دراسة الباحث، فتتناول المناهج الدراسية في المدارس العربية الإسلامية، وتهتم بسبل تطويرها، كماتعنى ببيان أوجه تأثيرها الايجابي على المجتمع المالي قديما وحديثا.
2 -دراسة عبد الرحمن عبد الله سيسي (الثانية) 2009 م
(تحليل النظام العربي الأهلي في مالي(1946 - 2006 م)
كتبها الباحث في مجلة الدراسات الإفريقية).تناول الباحث موجزا عن تاريخ التعليم الإسلامي النظامي في مالي، وذالك منذ تأسيس المدارس الأولى في فترة الاستعمار إلى الزمن الحاضر. ومن ثم قام بتحليل هذا النظام على ضوء الأهداف المرسومة له كما دعا إلى تطويره بوسائل ذكرها.
أهداف الدراسة: