فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 291

استخدم الباحث منهجين هما: المنهج التاريخي والمنهج الوصفي التحليلي النقدي.

أدوات الدراسة:

اعتمد الباحث على الأدوات التالية: المقابلة والملاحظة، مع التركيز على الوثائق الرسمية (الاستعمارية والوطنية)

والمصادر والمراجع التي كتبت حول الموضوع.

أهم نتائج الدراسة:

1 ـ أن الدين الإسلامي كان أول دين سماوي عرفته شعوب جمهورية مالي.

2 ـ أن المدارس القرآنية والمعاهد العلمية والمراكز الثقافية التي قامت على أراضي جمهورية مالي، في عهد ازدهار الممالك الإسلامية عمت شهرتها الآفاق والأقطار.

3 ـ إن احتلال فرنسا وسيطرتها على عدد من دول غرب إفريقيا كان بداية لوجود جذور مشكلة التعليم الإسلامي في مالي.

4 ـ أن التعليم في مالي يعاني من مشكلات وتحديات، لاسيما التعليم العربي الإسلامي الذي يعتبر عدم وجود المناهج التعليمية الموحدة، وعدم تأهيل المعلمين من مشكلاتها الأساسية، ثم يأتي في الدرجة الثانية عدم التنسيق بين القائمين على أمر التعليم الإسلامي، سواء فيما بينهم أو فيما بينهم وبين المؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى قلة الإمكانات المادية والدعم الحكومي في الدرجة الثالثة.

وجه الاتفاق بين الدراستين:

تتفق الدراستان في المحور المكاني والموضوعي، إذا أجريت كلتاهما في مالي وحول التعليم الإسلامي النظامي ومشكلاته عموما.

وجه الاختلاف:

تختلف الدراستان من حيث تركيز الدراسة السابقة على السياسة التعليمية الفرنسية وآثارها على التعليم الإسلامي. خلال قرن واحد من (1895 م ـ 1995 م) وأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت