أهم النتائج:
1 ـ لم يكن الماليون يعرفون ثنائية التعليم، بل كان هناك تعليم واحد، هو التعليم الإسلامي، وبمجيء الاستعمار أصبح هناك ما يسمى بثنائية التعليم؛ الأول إسلامي في طبيعته، والثاني علماني.
2 ـ لقد أثر النظام التعليمي الغربي العلماني على حياة الماليين عامة، وعلى المسلمين خاصة، حيث ترك فيهم تخلفا فكريا، وعقليا، وثقافيا وصناعيا، لأن التعليم الذي قدمه الاستعمار الفرنسي للمجتمع الإفريقي ـ بما فيها مالي ـ لم يتجاوز في بدايته تعليم القراءة والكتابة، ولم يكن مراعيا لحياة الماليين وبيئاتهم، بل كان مرتبطا بحاجات المستعمرين.
3 ــ بقاء الطرق التعليمية في المدارس تقليدية.
4 ـ بالمقارنة بين المدارس العربية الإسلامية والمدارس العلمانية، نجد أن المدارس العربية الإسلامية أكثر من المدارس العلمانية، ولكن القائمين عليها لا يمتلكون إمكانات ولا ثقافة واسعة تسمح لهم بوضع برامج تعليمية دينية قادرة على منافسة المدارس الكنسية التبشيرية، والعلمانية.
5 ـ قلة تدريب وتأهيل المدرسين في المدارس الإسلامية على العكس مما يقدم لمدرسي المدارس العلمانية.
وجه الاتفاق:
1 ـ تتفق الدراستان في المحور المكاني، وذلك بإبراز واقع التعليم الإسلامي في جمهورية مالي.
وجه الاختلاف:
كما يشير عنوان الدراسة، فإن الباحث محمد البشير سميلا، قد تناول جانب التقلبات السياسية في البلاد، وآثارها الإيجابية على التعليم العلماني، والسلبية على التعليم الإسلامي، ولكن هذه الدراسة تنصب على تقويم المناهج الدراسية