كما أنه لا يمكن إنهاء محتوى الفرائض ومصطلح الحديث في عام واحد، مما يتطلب توزيع كل منهما على سنتين، كما جاء ذلك في اقتراح الورشة، واقتراح الاتحاد الوطني أيضا. [1]
كما أن هناك تكرارا وتداخلا بين المنهج الدراسي للتاريخ القومي والتربية المدنية، مما يستدعي دمج المادتين معا في السنتين الأولى والثانية الثانويتين، مع حذف المكرر: كالشخصيات البارزة؛ فهؤلاء يدرس سيرتهم على حدة، ويدرسون كذلك أثناء الحديث في الدول التي أقاموها، وكذلك 1) النساء ومشكلاتهن الخاصة، ظروفهن وكفاحهن.2) العمال ومشكلاتهم: العمل، المصالح، النقابات. 3) الشباب ومشكلاتهم: التسرب، البطالة، التشرد 4) البيئة القروية: نمط التنظيم والمشكلات. هذه الموضوعات مكررة في السنتين الأولى والثانية فينبغي حذفها من سنة واحدة.
(1) ـ راجع دكتور سعيد محمد بابا سيلا، وصديق ماركو: تقرير هن ورشة جول برامج دعم التعليم العربي في مالي. مذكرة غير منشورة (بماكو: باماكو 12/ 6/2010 م 3، والمكتب الوطني المقترح الجديد بماكو 2010 م.