فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 291

المملكة العربية السعودية أو جامعة الأزهر، أو معاهد دول الخليج الأخرى كاليمن.

وقد اعتمد أصحاب هذا المنهج على كتب الفقه المالكي، بالإضافة إلى الفقه الموجود في مقررات وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية، وأضافت كذلك كتب الحديث كالموطإ والصحاح الستة، وبلوغ المرام، وعمدة الأحكام، وكذا كتب العقيدة ككتب شيخ الإسلام ابن تيمية، وكتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

كما اعتمدوا في اللغة والأدب والعلوم على المقررات المصرية وبعض المقررات من المغرب، ولبنان وغيرها. ويبدو أن اهتمامهم بالجوانب اللغوية كان دون اهتمام المنهج الصوفي.

ومن رواد هذا المنهج، على سبيل التمثيل لا الحصر:

ـ الشيخ أحمد المعروف ب (شيخنا يتابرى) (ت:1985 م) ـ الشيخ محمد عبد القادر الطوبي (ت 2008 م)

ـ الشيخ أحمد جاكيتى من كيبان (ـ:1994 م) . الشيخ يعقوب بن نعم كمارى الكولي (ت:1994 م) ... -ـ الشيخ بابا سيسى. ـ مدارس اتحاد الثقافة الإسلامية. في كاي، وبماكو.

ويرى الباحث عثمان صالح ترورى بأن مشكلة تعدد المناهج يرجع إلى أسباب أهمها مايلي:

1 -إهمال السلطات للمدارس العربية الإسلامية، وعدم مد يد العون إليها بهدف تحسينها وتنظيمها، بحيث تكون خادمة للمجتمع دينيا ودنيويا، الأمر الذي أدى إلى لجوء المدارس إلى الدول العربية بغية الحصول على مساعداتها، سواء كانت تمويلا للمدرسة أو قبولا لتلاميذها في جامعات تلك الدول.

أو غير ذلك، ولا يتم ذلك إلا بالعمل بمناه تلك الدول الممولة، أو المانحة منحا دراسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت