بقيت اللجنة الانتقالية لخلاص الشعب والحكومة الانتقالية في الحكم لمدة 14 شهرا لإعداد الانتخابات العامة عام 1992: فتم إجراء الانتخابات البلدية، والانتخابات التشريعية والانتخابات الرئاسية.
وفي عام 1992 م، فاز الحزب الأفريقي للتضامن والعدالة (A.D.E.M.A) في الانتخابات الرئاسية الأولى، وأصبح ألفا عمر كونارى مرشح الحزب، أول رئيس للجمهورية الثالثة، لفترة ولاية أولى مدتها خمسة أعوام. وأعيد انتخابه لفترة ثانية، في 11 مايو 1997 م في انتخابات قاطعها تحالف أحزاب المعارضة، إلا أن ماربترو جابي زعيم حزب الاتحاد للديمقراطية والتقدم (P.U.D.P) تبرع بالدخول معه في المنافسة.
وفي 2002 م خلفه بانتخابات ديمقراطية الرئيس الحالي أمادو توماني توري، الذي أعيد انتخابه للمرة الثانية عام 2007 م [1]
وفي يوم الخميس 22/مارس/2012 م وقبيل انتهاء الفترة الرئاسية لأمادو توماني تورى، قامت لجنة عسكرية بقيادة الكابتين أمادو أيا سانوغو بانقلاب ضد حكومة الجنرال أمادو توماني تورى، وتسمت هذه اللجنة باسم (CNRDRE) اللجنة الوطنية لإقامة الديموراطية وإنعاش الدولة.
وفي يوم الخميس 12/ 4/2012 م تم تعيين رئيس جديد لمالي (جونكندا ترورى) رئيس الجمعية الوطنية لمدة 45 يوما تتمة الفترة الرئاسية لأمدو توماني تورى.
(1) ـ ـ"NOTRE MALI: MALIBA KREA ANW TAYE"ط 1 بمناسبة الخمسينية الأولى لجمهورية مالي (بماكو، مطبعة ِ A.M.A.A.P،2010 م) ص 133