الوطني للمدارس العربية الإسلامية في 1995 م تقريبا، وتم وضع محتوى في كلا الفترتين اعترفت الحكومة بها.
واليوم هناك حاجة إلى البحث عن مدى قدرة هذه المناهج على النهوض بالمدارس العربية الإسلامية، والالتحاق بها بطلابها بركب الجامعات في الدولة وعن مدى تأثير المجتمع بها، واستفادة المجتمع من المدارس العربية وطلابها.
ولما قبلت كطالب في الدراسات بجامعة المدينة العالمية بماليزياـ مرحلة الماجيستير ـ أخترت موضوع بحثي تحت عنوان:
دراسة تقويمية لتأثير المناهج الدراسية في المدارس العربية الإسلامية في جمهورية؟ مالي""
وبناء على ذالك أوجه إلى سعادتكم هذا الاستبيان، وأرجو أن تجيبوا عليها بدقة وواقعية، بعيدين عن التكلف والعاطفة، لأننا نريد أن نصل إلى حقائق واقعية، ندرك بها واقع المدارس العربية الإسلامية، لنخطط معا مستقبلا سعيدا للمدارس العربية الإسلامية.
وأسأل اله تعالى أن يوفقنا لما يبه ويرضاه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وتفبلوا فائق تحياتنا واحترامنا.
أخوكم وزميلكم في خدمة المدارس العربية الإسلامية
عبد القادر بن تيجان كجيرى
مدير التعليم بمدارس دار القرآن والحديث بطوبى
ص، ب 5 الهاتف: 66877607
البريد الألكتروني:[email protected]