فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 291

يظهر من النتائج موافقة أكثر المستطلعين على العبارة، وكان الباحث يرى أن نسبة صح أكثر من 60%، مما يجعل الإجابات محيرة نوعاما، وذلك أنه لا يوجد خريج واحد من المدارس العربية الإسلامية أصبح عضوا برلمانيا، أو أصبح رئيسا للبلدية، ولا مرشحا في انتخاب أي من هذه المجالس، ولكن لعل الذين لم يوافقوا نظروا إلى الشطر الأول، فظنوا أنه مادام هناك قلة من الخريجين عملوا في البلديات من قبل، وكان لهم نشاط ملحوظ، فعمموا القضية باعتبار تلك المجموعة القليلة.

وإليك الجدول العام للمستطلعين:

العدد ... الإجابة ... المديرون ... المدرسون ... الطلاب ... أولياء الأمور ... المجموع ... ÷ 4 ... النسبة %

3 ... أوافق ... 80 ... ÷ 4 ... %

لا أوافق ... 20 ... ÷ 4 ... .5%

لا أدري ... 0 ... ÷ 4 ... .5%

د/مناقشة العبارة الرابعة من المحور الثالث

(لا تسمح المدارس العربية الإسلامية بالحملات الدعائية الانتخابية في أروقتها أو داخل فصولها، لأن في لوائحها أنها مدارس دينية غير سياسية)

يظهر من النتائج موافقة كل المستطلعين على العبارة، وهو أمر بديهي لا يحتاج إلى مناقشة طويلةفإن المدارس جمعيات أهلية، يشارك فيها جميع الأطياف، فإذا ما أصبحت مسرحا للسياسيين فإن ذلك سوف يؤثر على برامجها، بل ربما أدى في الأخير إلى تففكك روابط أبنائها وخريجيها، وإحداث الفوضى.

وإليك الجدول العام للمستطلعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت