يظهر من النتائج موافقة أكثر المستطلعين على العبارة، والواقع يشهد بذلك، فإن خريجي المدارس العربية بما يتولون من الشؤون الإسلامية، يكسبون ثقة الناس، ويشعرون أنهم من أجل أن يكسبوا الناس ويؤثروا فيهم دعويا فلا بد من الاتصال بالمجتمع ومشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم.
وإليك الجدول العام للمستطلعين:
العدد ... الإجابة ... المديرون ... المدرسون ... الطلاب ... أولياء الأمور ... المجموع ... ÷ 4 ... النسبة %
1 ... أوافق ... 80 ... ÷ 4 ... .5%
لا أوافق ... 20 ... ÷ 4 ... %
لا أدري ... 0 ... ÷ 4 ... .5%
ب/مناقشة العبارة الرابعة من المحور الثاني:
ينظم الخريجون برامج إذاعية تتناول القضايا الاجتماعية، وتناقش المشكلات التي تهم المجتمع، وهم أفضل بكثير من خريجي المدارس الفرنسية في هذا المجال.
يوافق أكثر المستطلعين على العبارة، وذلك أن الإذاعات المحلية العاملة في خدمة الدين إنما يديروها، ويشرف عليها خريجون من المدارس العربية الإسلامية،، ومن أهم أنشطة الإذاعات إثارة المسائل التي تهم المجتمع، أو تقض مضجعه، وفتح باب الاتصال للإدلاء بالآراء.
وإليك الجدول العام للمستطلعين:
العدد ... الإجابة ... المديرون ... المدرسون ... الطلاب ... أولياء الأمور ... المجموع ... ÷ 4 ... النسبة %