لقد اختلفت مشارب الناس وآراؤهم في معاملتهم لنسائهم ما بين مشرق ومغرب، وإن الناظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وحياته وتعامله مع نسائه يرى سعة حلمه وكرم أخلاقه، ويدرك يقينًا أنه خير الناس جميعًا لأهله وأرحمهم بأزواجه.
وهاك من قصصه مع أزواجه لطفًا ونبلًا ما يخلب الألباب ويطير بالقلوب في عوالم الرقة والعاطفة المشبوبة، ويحلق بها في سماء لم تطاولها سماءٌ عذوبةً وحلاوةً وجاذبيةً وحسن عشرة.