الصراط: هو الإسلام.
إذًا: أي إنسان يسلك طريقًا غير الإسلام، فإنه قد سلك غير الطريق المستقيم.
يدخل المرء في الإسلام إذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، وحج البيت.
بعض الناس يظن أنه لو قال الشهادة فقط يكون تم إسلامه، نعم تم إسلامه بمعنى أنه سيحفظ ماله ويحفظ دمه في الدنيا فقط، لكننا نتكلم الآن عن الإسلام الذي يوصل إلى الله.
فأهل البدع لم يسلموا لله.
ولا يفهم إنسان أنني حين أقول: إنه ليس مسلمًا، أنه كفر لا، أنا قلت: إنه لم يسلم الإسلام هو الموصل إلى الله.
هو قد أسلم، وصان دمه وماله في الدنيا، لكن أهل البدع عن الصراط ناكبون لماذا؟ لأننا قلنا: الطريق إلى الله طريقٌ واحد فقط.