إن الأمة الإسلامية اليوم تعيش ويلات ومصائب ونكبات، وتمر بأزمة هي أشد وأقسى أزماتها على الإطلاق أزمة لا ككل الأزمات، إنها تعاني أزمة حادة في الرجال.
نعم! الرجال الذين يحملون هم هذا الدين ويقتدون بالأنبياء والمرسلين، وما قصة إبراهيم عليه السلام وأهل بيته إلا مثالًا يقتدى، وأنموذجًا يحتذى لمن تاقت نفسه لأن يكون رجلًا يؤثر فيما حوله، ويكون عاملًا في صناعة الأحداث، وليس مجرد صفر يضاف إلى الأصفار الكثيرة التي تمتلئ بها المجتمعات المسلمة.