السؤاللي صديق كثر الكلام حوله، وأن له أفعالًا مريبة، وكثيرًا ما يسألني الناس عنه فأتحرج من الكلام عنه، فهل تنصحني بالبقاء معه، مع العلم أنني نصحته كثيرًا فلم يرجع؟
الجوابأما إذا نصحته كثيرًا ولم يرجع، فأنصحك أن تتركه خشية على نفسك هذا أولًا.
ثانيًا: إذا كان الناس قد أشاعوا عنه كلامًا وأفعالًا، فإذا تحققت من صدق ما يقوله الناس، فبالتالي لا يحل لك الكلام إلا إذا كان له مقتضى، كأن يكون إذا أخذ أموال الناس لا يردها، واشتهر عنه المماطلة، فجاءك رجل فقال: يا فلان! فلان يريد أن أعطيه كذا، هل أعطيه؟ أقول له: لا، عندما أسكت هذه خيانة؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (المستشار مؤتمن) فهذا الإنسان إذا كان له بعض ذنوب مثلًا بينه وبين الله، فالأصل ستر المسلم وعدم فضحه.