فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56828 من 67893

التوراة السبع الطول وأعطيت مكان الزبور المئين وأعطيت مكان الإنجيل المثانى وفضلت بالمفصل قال أبو جعفر وهذا الحديث يدل على أن تأليف القرآن مأخوذ عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنه مؤلف من ذلك الوقت وإنما جمع في المصحف على شئ واحد لأنه قد جاء هذا الحديث بلفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم على تأليف القرآن وفيه أيضا دليل على أن سورة الأنفال سورة على حدة وليست من براءة قال أبو الحسين أحمد بن فارس في كتاب المسائل الخمس جمع القرآن على ضربين أحدهما تأليف السور كتقديم السبع الطوال وتعقيبها بالمئين فهذا الضرب هو الذى تولاه الصحابة رضوان الله عليهم وأما الجمع الآخر فضم الآى بعضها إلى بعض وتعقيب القصة بالقصة فذلك شئ تولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخبر به جبريل عن أمر ربه عز وجل وكذا قال الكرماني في البرهان ترتيب السور هكذا هو عند

الله وفى اللوح المحفوظ وهو على هذا الترتيب كان يعرض عليه السلام على جبريل كل سنة ما كان يجتمع عنده منه وعرض عليه في السنة التى توفى فيها مرتين وذهب جماعة من المفسرين إلى أن قوله تعالى فأتوا بعشر سور معناه مثل البقرة إلى سور هود وهى العاشرة ومعلوم أن سورة هود مكية وأن البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنفال والتوبة مدنيات نزلت بعدها وفسر بعضهم قوله ورتل القرآن ترتيلا أي اقرأه على هذا الترتيب من غير تقديم ولا تأخير وجاء النكير على من قرأه معكوسا ولو حلف أن يقرأ القرآن على الترتيب لم يلزم إلا على هذا الترتيب ولو نزل القرآن جملة واحدة كما اقترحوا عليه لنزل على هذا الترتيب وإنما تفرقت سوره وآياته نزولا لحاجة الناس إليها حالة بعد حالة ولأن فيه الناسخ والمنسوخ ولم يكن ليجتمعا نزولا وأبلغ الحكم في تفرقه ما قال سبحانه وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث وهذا أصل بنى عليه مسائل كثيرة وقال القاضى أبو بكر بن الطيب فإن قيل قد اختلف السلف في ترتيب القرآن فمنهم من كتب في المصحف السور على تاريخ نزولها وقدم المكى على المدنى ومنهم جعل من أوله اقرأ باسم ربك وهو أول مصحف على وأما مصحف ابن مسعود فأوله مالك يوم الدين ثم البقرة ثم النساء على ترتيب مختلف وفى مصحف أبى كان أوله الحمد

ـ [ابو البراء الثبيتي] ــــــــ [30 - 08 - 09, 08:47 ص] ـ

انظر هذه السلسلة للشيخ الفاضل: خالد السبت -حفظه الله- بخصوص هذاالموضوع

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [04 - 09 - 09, 05:07 ص] ـ

السيوطي يقول إن جمهور العلماء يقولون بالقول الثاني أن الترتيب من اجتهاد الصحابة

وينبغي أن يفطن الإخوة إلى أن أصحاب الإعجاز العددي يزعمون أن الإعجاز ينهار إذا تقدمت سورة على سورة، وهذا رأي فطير لم يقل بها أحد من سلف الأمة

وأما صحة الإعجاز العددي فإليكم هذه الحكاية:

كنت أقرأ قبل بضعة أيام في أحد مصاحفي القديمة، فوجدتُني قد كتبت سينات وطاءات بقلم الرصاص على هوامش سورة طسم القصص!

فعصرت الذاكرة، إلى أن ذكرت الأمر! وهو أن الهالك الضال رشاد خليفة زعم أن الحروف المقطعة توجد في سُورها بمضاعفات العدد 19! فقررت اختبار دعواه، واخترت هذه السورة عشوائيًا كما يقتضي البحث العلمي (الصحيح!) ، وكتبت السينات والطاءات من طسم وتركت الميمات لأنها كثيرة! فوجدت الطاءات 19 كما قال، ولكن السينات 102 (وكان ذلك في سنة 1980 تقريبًا)

فعلمت أنه كذاب، وأن الذين يطبلون له أو لنظريته، أو يزوِّقونها بعبارات وأرقام جديدة، إما ضالون أو مضللَّون

واعلموا بأن طريقتهم مضحكة علميًا وإحصائيًا! لأنهم يفرحون بالرقم الذي يوافق مزاعمهم ويتجاهلون ما سواه، على عكس ما يقتضيه علم الإحصاء الصحيح

فلو تكررت كلمة (محمد) 19 مرة لأقاموا الدنيا وأقعدوها، ولكنهم بحثوا فوجدوا أنها توجد أربع مرات فقط، فلا يذكرون ذلك لئلا تسقط نظرياتهم! بل يتجاوزونها إلى كلمة غيرها إلى أن يعثروا على لفظة تتحقق فيها الشروط! قيجمعون هذه الأرقام ويلبّسون بها على الناس!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت