فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48790 من 67893

ـ [*أبو محمد*] ــــــــ [17 - 07 - 08, 06:21 م] ـ

من موقع الشيخ ابن باز رحمه الله

المصافحة بعد الصلاة

بعض الناس يصافح من عن يمينه وشماله إذا فرغ من الصلاة، وبعضهم يقول: حرمًا، وهذا الأمر فاشٍ بين المسلمين ويقولون: ما فيه شيء؟ [1]

إذا تلاقى المسلمون في الصف، ويسلم بعضهم على بعض، أو يسلمون بعد النافلة وصافح بعضهم بعضًا فهذا كله مشروع؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( إذا التقى المسلمان فتصافحا تحاتت خطاياهما عنهما كما يتحاتّ عن الشجرة ورقها ) ).

أما إذا كان قد سلم أحدهما على الآخر قبل الدخول في الصلاة فلا حاجة إلى إعادة ذلك بعد الصلاة. والله ولي التوفيق.

الصفحة

ايضا

المصافحة بعد الصلاة

مصافحة المصلين بعضهم بعضًا بعد الصلاة هل هي جائزة؟

إذا كان المصافح أولا، استحب له أن يصافحه، إذا فرغ من الأذكار الشرعية صافح أخاه أما إذا كان تصافح عند اللقاء في الصف قبل الصلاة، فيكفي، والحمد لله؛ لأن المصافحة سنة عند اللقاء، والسلام سنة عند اللقاء، فإن صافحه عندما لقيه في الصف، أو بعد صلاة النافلة قبل الصلاة كفى ذلك، وإن صافحه بعد الفريضة بعدما يفرغ من الأذكار، هذا كله لا بأس به، من باب الإيناس، وأداء السنة، والتآلف، لكن لا يبادر من حين يسلم، كما يفعل بعض الناس، لا، بعد الأذكار، بعدما يفرغ من الأذكار الشرعية يسلم على أخيه على يمنيه، وشماله كيف حالك؟ من باب التآلف، والتعاون لقوله -صلى الله عليه وسلم-، لأنه -صلى الله عليه وسلم- كان يصافح الصحابة، ولما جاء عنه -صلى الله عليه وسلم-: (إن المسلمَين إذا تلاقيا وتصافحا، غفر لهما ما تقدم من ذنوبهما) ، فالسنة أن اللقاء أي المصافحة، وثبت عن أنس -رضي الله عنه- قال: (كان أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا) ، وكان -صلى الله عليه وسلم- إذا دخلت عليه بنته فاطمة، قام إليها وصافحها وقبلها وأجلسها مكانه، وإذا دخل عليها هي قامت إليه وصافحته وقبلته وأجلسته مكانها، فالمقصود أن إفشاء السلام والمصافحة عند اللقاء والبشاشة في وجه أخيك كل هذه من أسباب الألفة والمحبة، لكن لا تجعل هذا من حين تسلم بل بعد الفراغ من السلام والذكر الشرعي، تسلِّم و تصافح إذا كنت ما صافحتهم قبل ذلك.

الصفحة

أيضا

المصافحة بعد الصلاة

يتصافح بعض الناس، أو الكثير من الناس بعد الانتهاء من الصلاة، قال لنا أحد المشايخ: إن هذا بدعة، فما هو الصحيح في هذا الأمر؟ جزاكم الله خيرًا.

ليس في ذلك حرج، المصافحة سنة عند اللقاء في الصلاة، وفي غير الصلاة، إذا تلاقيا في الصف سلم على أخيه، وصافحه، وإن سئل في الصلاة قبل ذلك سلم عليه بعد الصلاة، وصافحه، سنة، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصافح أصحابه إذا تلاقوا، كان الصحابة إذا تلاقوا يتصافحون، فالذي يقول أن هذا بدعة غلط، غلط منه، بل السنة المصافحة عند اللقاء إذا تلاقيا في الصف قبل الصلاة صافحه، أو تلاقيا في الصلاة والإمام يصلي إذا فرغ من الصلاة، وفرغ من الذكر يصافح أخاه، ويدعو كل واحد لأخيه بالخير، كل هذا مشروع، وهكذا في الطريق إذا تلاقيا، إذا سلم على أخيه، وصافحه، هذه قربة، وطاعة.

الصفحة

حكم المصافحة بعد الصلاة

اجاب عليها فضيلة الشيخ أ. د. ناصر العمر

التاريخ 21/ 7/1427

السؤال ماحكم المصافحة بعد الصلاة؟

الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فيه تفصيل: إن كان بعد الصلاة مباشرة وقبل الأذكار، كما هو واقع في كثير من بلاد المسلمين، فهو غير مشروع، بل إلى البدعة أقرب كما نص على ذلك بعض العلماء، حيث لم يكن الصحابة يفعلونه ولا سلف الأمة وأئمتها. أما إذا كان بعد انتهاء الأذكار، وقام سبب لذلك، ولم يتخذ عادة مستمرة وعبادة مقصودة فلا حرج في ذلك؛ لأن الأمر يرجع إلى أصله، والسلام مشروع بل ومندوب إليه إذا قام سببه، وممن مال إلى ذلك الشيخ عبد العزيز بن باز _رحمه الله_.

الصفحة

السؤال:

ما حكم المصافحة في المسجد حيث اعتاد كثير من الناس ذلك بعد الصلاة؟

المفتي: محمد بن صالح العثيمين

الإجابة:

هذه المصافحة لا أعلم لها أصلًا من السنة أو من فعل الصحابة رضي الله عنهم، ولكن الإنسان إذا فعلها بعد الصلاة لا على سبيل أنها مشروعة، ولكن على سبيل التأليف والمودة، فأرجو أن لا يكون بهذا بأس، لأن الناس اعتادوا ذلك.

أما من فعلها معتقدًا بأنها سنة فهذا لا ينبغي ولا يجوز له، حتى يثبت أنها سنة، ولا أعلم أنها سنة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الثالث عشر - كتاب؟؟؟؟؟؟؟

الصفحة

وفقكم الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت