ـ [أبو محمد عبد الله الحسن] ــــــــ [15 - 07 - 08, 07:07 م] ـ
للّه درّكَ يا مسيطير،
ما أجمل مواضيعكَ!
{و لولا فضلُ اللهِ عليكم و رحمتُهُ ما زكى منكم من أحدٍ أبدًا و لكنّ اللهَ يزكّي من يشاء}
جعلني اللهُ و إيّاكم منهم،
اللهمّ آمين.
ـ [الجعفري] ــــــــ [15 - 07 - 08, 08:56 م] ـ
جزاك الله خيرًا.
والله إن الأمر يحتاج إلى مجاهدة ...
ـ [ياسر ابو عبد الرحمن] ــــــــ [16 - 07 - 08, 10:55 ص] ـ
قال ابن الجوزي في"صيد الخاطر"
انتقدت على أكثر العلماء و الزهاد أنهم يبطنون الكبر.
فهذا ينظر في موضعه وارتفاع غيره عليه، و هذا لا يعود مريضًا فقيرًا يرى نفسه خيرًا منه. حتى إني رأيت جماعة يومًا إليهم، منهم من يقول لا أدفن إلا في دكة أحمد بن حنبل، ويعلم أن في ذلك كسر عظام الموتى، ثم يرى نفسه أهلًا لذلك التصدر. ومنهم من يقول: ادفنوني إلى جانب مسجدي، ظنًا منه أنه يصير بعد موته مزارًا كمعروف الكرخي. وهذه خلة مهلكة ولا يعلمون. قال النبي صلى الله عليه و سلم: من ظن أنه خير من غيره فقد تكبر. وقل من رأيت،إلا وهو يرى نفسه. العجب كل العجب ممن يرى نفسه، أتراه بماذا رآها؟ إن كان بالعلم،فقد سبقه العلماء، وإن كان بالتعبد،فقد سبقه العباد،أو بالمال، فإن المال لا يوجب بنفسه فضيلة دينية. فإن قال: قد عرفت ما لم يعرف غيري من العلم في زمني، فما علي ممن تقدم. قيل له: ما نأمرك يا حافظ القرآن، أن ترى نفسك في الحفظ كمن يحفظ النصف. ولا يا فقيه أن ترى نفسك في العلم كالعامي. إنما نحذر عليك أن ترى نفسك خيرًا من ذلك الشخص المؤمن وإن قل علمه. فإن الخيرية بالمعاني لا بصورة العلم والعبادة. ومن تلمح خصال نفسه وذنوبها علم أنه على يقين من الذنوب والتقصير، وهو من حال غيره على شك. فالذي يحذر منه الإعجاب بالنفس، ورؤية التقدم في أحوال الآخرة، والمؤمن لا يزال يحتقر نفسه.
ـ [المسيطير] ــــــــ [19 - 07 - 08, 01:29 ص] ـ
الإخوة الأكارم /
أبامحمد عبدالله الحسن
الجعفري
ياسر بن عبدالرحمن
جزاكم الله خير الجزاء، وأجزله، وأوفاه.
ومن أمثلة (من أخذ مقلبا في نفسه) ما حكاه عمر بن حفص قال:
قيل للحجاج: كيف وجدت منزلك بالعراق؟.
قال: خير منزل، لو كان الله بلغني قتل أربعة، فتقربت إليه بدمائهم.
قيل: ومن هم؟.
قال: مقاتل بن مسمع وليّ سجستان، فأتاه الناس فأعطاهم الأموال، فما عُزل دخل مسجد البصرة، فبسط له الناس أرديتهم، فمشى عليها، وقال لرجل يماشيه {لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ} [61: سورة الصافات] .
وعبد الله بن زياد بن ظبيان التميمي، خوّف أهل البصرة أمرًا فخطب خطبة أوجز فيها، فنادى الناس من المسجد: أكثر الله فينا مثلك. فقال: لقد كلفتم الله شططًا!!.
ومعبد بن زرارة؛ كان ذات يوم جالسًا في الطريق، فمرت به امرأة فقالت له: يا عبد الله! كيف الطريق إلى موضع كذا؟ فقال: ياهناه! مثلي يكون من عبيد الله؟!!.
وأبو سمّال الأسدي أضل الله راحلته فالتمسها الناس فلم يجدوها فقال: والله إن لم يَرُد إليًّ راحلتي لا صليت له صلاة أبدًا، فالتمسها الناس فوجدوها، فقالوا له: قد ردًّ الله عليك راحلتك فصلِّ، فقال: إن يميني يمين مُصِرِّ!!
قال الماوردي: فانظر إلى هؤلاء كيف أفضى بهم العجب إلى حمق صاروا به نكالًا في الأولين، ومثلًا في الآخرين، ولو تصور المعجب والمتكبر ما فطر عليه من جِبِلّة، وبُلي به من مهنة لخفض جناحه لنفسه، واستبدل لينًا من عُتوه، وسكونًا من نفوره، وقال الأحنف بن قيس: عجبت لمن جرى في مجرى البول مرتين كيف يتكبر؟!
يا مظهرَ الكبر عجابًا بصورته ... انظر خلاك فإن النتن تثريب
لو فكر الناس فيما في بطونهم ... ما استشعر الكبر شبان ولا شيب
هل في ابن آدم مثل الرأٍس مكرُمةً ... وهو بخمس من الأقذار مضروب
أنف يسيل وأذن ريحها سهك ... والعين مرفضة الثغر ملعوب
يابن التراب ومأكول التراب غدًا ... أقصر فإنك مأكول ومشروب
ـ [أبو ناصر المكي] ــــــــ [19 - 07 - 08, 02:27 ص] ـ
كلمة لا أنساها من شيخي فهد - حفظه الله - حينما قال لنا:
إذا العلم ما علمك خشيت الله و التواضع للناس , فاعتبر نفسك ما تعلمت شيء.
ـ [المسيطير] ــــــــ [19 - 07 - 08, 12:10 م] ـ
جزاك الله خيرا.
قد يغفل البعض عن وقوعهم في مثل هذا الأمر، فقد يناسب مناصحتهم مصارحة، أو تلميحا، أو باستخدام: اقتراح: شريحة جوال خاصة للمناصحة. ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=140831)
ـ [أبو محمد المقبل] ــــــــ [20 - 07 - 08, 07:31 ص] ـ
جزاكم الله خير على الموضوع
وهذا موقف للشيخ العالم محمد بن صالح العثيمين رحمه الله يبين الخوف من العجب
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)