أما ما أثاره الإخوة من ردود حول الموضوع فذكرني بكلام ابن تيمة في مجموع الفتاوى: قال رحمه الله:
فَأَئِمَّةُ الدِّينِ هُمْ عَلَى مِنْهَاجِ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَالصَّحَابَةُ كَانُوا مُؤْتَلِفِينَ مُتَّفِقِينَ وَإِنْ تَنَازَعُوا فِي بَعْضِ فُرُوعِ الشَّرِيعَةِ فِي الطَّهَارَةِ أَوْ الصَّلَاةِ أَوْ الْحَجِّ أَوْ الطَّلَاقِ أَوْ الْفَرَائِضِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَإِجْمَاعُهُمْ حُجَّةٌ قَاطِعَةٌ. وَمَنْ تَعَصَّبَ لِوَاحِدِ بِعَيْنِهِ مِنْ الْأَئِمَّةِ دُونَ الْبَاقِينَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ تَعَصَّبَ لِوَاحِدِ بِعَيْنِهِ مِنْ الصَّحَابَةِ دُونَ الْبَاقِينَ. كالرافضي الَّذِي يَتَعَصَّبُ لِعَلِيِّ دُونَ الْخُلَفَاءِ الثَّلَاثَةِ وَجُمْهُورِ الصَّحَابَةِ. وَكَالْخَارِجِيِّ الَّذِي يَقْدَحُ فِي عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. فَهَذِهِ طُرُقُ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ الَّذِينَ ثَبَتَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ أَنَّهُمْ مَذْمُومُونَ خَارِجُونَ عَنْ الشَّرِيعَةِ وَالْمِنْهَاجِ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَمَنْ تَعَصَّبَ لِوَاحِدِ مِنْ الْأَئِمَّةِ بِعَيْنِهِ فَفِيهِ شَبَهٌ مِنْ هَؤُلَاءِ سَوَاءٌ تَعَصَّبَ لِمَالِكِ أَوْ الشَّافِعِيِّ أَوْ أَبِي حَنِيفَةَ أَوْ أَحْمَد أَوْ غَيْرِهِمْ. ثُمَّ غَايَةُ الْمُتَعَصِّبِ لِوَاحِدِ مِنْهُمْ أَنْ يَكُونَ جَاهِلًا بِقَدْرِهِ فِي الْعِلْمِ وَالدِّينِ وَبِقَدْرِ الْآخَرِينَ فَيَكُونُ جَاهِلًا ظَالِمًا وَاَللَّهُ يَأْمُرُ بِالْعِلْمِ وَالْعَدْلِ وَيَنْهَى عَنْ الْجَهْلِ وَالظُّلْمِ. قَالَ تَعَالَى: {وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}
وأيضا ما قاله الموردي حيث قال رحمه الله:"ولقد رأيت من هذه الطبقة رجلا يناظر في مجلس حفل وقد استدل عليه الخصم بدلالة صحيحة فكان جوابه عنها أن قال: إن هذه دلالة فاسدة, وجه فسادها أن شيخي لم يذكرها وما لم يذكره الشيخ لا خير فيه. فأمسك عنه المستدل تعجبا; ولأن شيخه كان محتشما. وقد حضرت طائفة يرون فيه مثل ما رأى هذا الجاهل, ثم أقبل المستدل علي وقال لي: والله لقد أفحمني بجهله وصار سائر الناس المبرئين من هذه الجهالة ما بين مستهزئ ومتعجب, ومستعيذ بالله من جهل مغرب".
ـ [أبو فيصل بن صالح] ــــــــ [08 - 07 - 08, 07:26 ص] ـ
رحمك الله ياااااصاحب الموضوع!!!!!!!!!
أما علمت اليوم أن أحدنا لم يعد يعلم أحنبلي هو أم شافعي أم حنفي أم مالكي!!!!!!!!
نسأل الله الاعانة،،،
فماأكثر الجهل، ومن قال منهم أنا -مثلًا حنبلي- فهو بالكاد يعرف أصول المذهب، ولعله لايعد منها ثلاثة!!!!!!
نسأل الله رحمته،،،
قد لايكون التعصب الآن لابن حنبل أو الشافعي أو مالك أو أبي حنيفة
لكنه أضحى لفلان وفلان وفلان من المعاصرين
فالغرض التحذير من التعصب والتقليد الأعمى والخروج عن الأدب والحذر من الغرور
ـ [تلميذة الأصول] ــــــــ [08 - 07 - 08, 07:55 ص] ـ
قد لايكون التعصب الآن لابن حنبل أو الشافعي أو مالك أو أبي حنيفة
لكنه أضحى لفلان وفلان وفلان من المعاصرين
فالغرض التحذير من التعصب والتقليد الأعمى والخروج عن الأدب والحذر من الغرور
في هذه صدقت،،بل التعصب للمذاهب ربما أفضل،، لأن المتعصب غالبًا يعرف أصول مذهبه،،ولو أخذه التعصب أحيانًا,,,
لكن قد تتعصب لإمام لأنه يحترم فكرك كثيرًا، فلايتكلم بحكم إلا وذكرك أنه لايقبل إلا بأدلة،، ثم ساقها اليك،، وقارن قوله مع غيره، حتى ترى بفكرك أن قوله الحق ..
لكن لاشك أنك يجب أن لاتتشبث بقوله إذا وجدت ماهو أصح ..
ولكن من العدل أن أذكر أن من العلماء من كتب الله لقولهم القبول،، فتجد في نفسك راحة وقبول لمعظم مايقول،،
ـ [ابو العز النجدي] ــــــــ [08 - 07 - 08, 11:57 ص] ـ
هوني على نفسك ياأخيه
زادك الله علما وحلما وحنبلية
أهكذا تصفين من أخذ
بمذهب الظاهرية! بأنه أكبر شر
ومن تمسك به كداود وابن حزم فهم رواده
كأنك تتحديثن عن الجهمية والمعطلة وبشر المريسي وابن عربي من رؤوس الشر
فالادب مطلوب وانت نحسبك كذلك ان شاء الله
===== علما أن كلامي في واد وأنت في آخر======
والله اعلم واحكم
ـ [تلميذة الأصول] ــــــــ [08 - 07 - 08, 06:28 م] ـ
هوني على نفسك ياأخيه
زادك الله علما وحلما وحنبلية
لاأريد أن يزيدني الله حنبلية، بل أن يبلغني رتبة الاجتهاد ..
أهكذا تصفين من أخذ
بمذهب الظاهرية! بأنه أكبر شر
ومن تمسك به كداود وابن حزم فهم رواده
كأنك تتحديثن عن الجهمية والمعطلة وبشر المريسي وابن عربي من رؤوس الشر
فالادب مطلوب وانت نحسبك كذلك ان شاء الله
لم أقصد بأن الظاهرية شر بل هي مذهب معتبر كتب الله له القبول، وانه من أعجب العجب مالاقاه ابن حزم رحمه الله من المشقة والمعارضة وفي النهاية كتب الله لمذهبه أن يقوم في مصاف المذاهب الفقهية السنية ..
وانما لو كان هو المذهب الوحيد لكان نعم شر!!
لكن بالمقارنة بالمذاهب الفقهية الأربعة وبما حواه من مناقشات، ونحوها صار يؤخذ منه ويرد،، فصار فيه خير ... هل وصلت المعلومة؟؟
===== علما أن كلامي في واد وأنت في آخر======
والله اعلم واحكم
لا، انما في واديكم نسيح ..
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)