فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48052 من 67893

ـ [سامي السلمي] ــــــــ [13 - 06 - 08, 06:05 م] ـ

-تكلم المؤلف عن الكتب المفيدة في الارتقاء باللغة، و اهتم بالأوائل لبعدهم عن اللحن و الخطل في الغالب فمن هذه الكتب:

-فصيح ثعلب و شروحه.

-إصلاح المنطق لابن السكّيت.

-تهذيب الألفاظ للتبريزي.

-فقه اللغة للثعالبيّ.

-أدب الكاتب لابن قتيبة.

-الصحاح للجوهري.

-المجمل و معجم مقاييس اللغة لابن فارس.

-الجمهرة لابن دريد.

-المخصص و المحكم لابن سيده.

-تهذيب اللغة للأزهري.

-لسان العرب لابن منظور.

-قال: و أحيل القارئ الذي يتعشَّق دقائق الأفعال و الأسماء و وجوه استعمالها إلى كتاب:

-تهذيب اللغة للتبريزي.

-كتاب الألفاظ لعبد الرحمن بن عيسى الكاتب.

-كتاب الألفظ لابن مرزبان الباحث.

-جواهر الألفاظ لقدامة بن جعفر.

-ففيها غنىً و مقتعٌ و بالله التوفيق.

-ثم أثنى على كتب متنوعة في أماكن متفرقة منها:

-شذا العرف في فن الصرف.

-جواهر البلاغة للسيّد الهاشمي.

-الإيضاح للقزويني.

-الصناعتين.

-النثر و الشعر لأبي هلال العسكري.

-سر الفصاحة للخفّاجي.

-المثل السائر لابن الأثير.

-أسرار البلاغة للجُرجاني.

-عروس الأفراح بشرح تلخيص المفتاح لبهاء الدين السبكي.

-عيون الأخبار لابن قتيبة.

-زهر الآداب للحصري.

-صبح الأعشى للقلقشندي.

-البيان و التبيين للجاحظ.

-العقد الفريد لابن عبد ربه.

-المفرد العلم في رسم القلم (كتاب في الإملاء)

ـ [سامي السلمي] ــــــــ [13 - 06 - 08, 06:07 م] ـ

القرآن المجيد

-سجَّل الحصري في زهر الآداب عن بعض فصحاء عصره كلماتٍ حول فضل القرآن الكريم على سائر الكلام فقال:"و فضل القرآن على سائر الكلام معروف غير مجهول، و ظاهر غير خفي، يشهد بذلك عجز المتعاطين، ووهن المتكلفين، و تحيّر الكذّابين، و هو المبلّغ الذي لا يُملّ، و الجديد الذي لا يخلق، و الحق الصادع، و النور الساطع، و الماحي لظلم الضلال، و لسان الصدق النافي للكذب، و نذيرٌ قدمته الرحمة قبل الهلاك، و ناعي الدنيا المنقولة، و بشير الآخرة المخلدة، و مفتاح الخير و دليل الجنة، إن أوجز كان كافيًا، و إن أكثر كان مذكّرًا، و إن أومأ كان مقنعًا، و إن أطال كان مفهما، و إن أمرَ فناصحًا، و إن حكمَ فعادلًا، و إن أخبر فصادقًا، و إن بيّن فشافيًا، سهلٌ على الفهم، صعبٌ على المتعاطي، قريب المأخذ، بعيد المرام، سراجٌ تستضيء به القلوب، حلوٌ إذا تذوقَتْهُ العقول، بحر العلوم، و ديوان الحكم، و جوهر الكلم، و نزهة المتوسمين، و روح قلوب المؤمنين"

ـ [سامي السلمي] ــــــــ [13 - 06 - 08, 06:09 م] ـ

الشِّعْر

-أورد صاحب زهر الآداب تعريفًا للشعر الجميل لأبي العباس الناشئ حيث قال:"الشعر قيد الكلام، و عقل الآداب، و سور البلاغة، و معدن البراعة، و مجال الجَنان، و مسرح البيان، و ذريعة المتوسّل، و وسيلة المتوصّل، و ذِمام الغريب، و حرمة الأريب، و عصمة الهارب، و عدَّة الراهب، و رجلة الداني، و دوحة المتمثّل، و روحة المتحمّل، و حاكم الإعراب، و شاهد الصواب"

-يُنصح المتهمون بالشعر بحفظ الشعر الرصين الجزل، و الرائق الشائق، بدءًا من المعلقات، و المفضليات، و الأصمعيات، و ديوان الحماسة، مرورًا بديوان هذيل، و أشعار المولَّدين الفطاحل أمثال: جرير و الفرزدق، و انتهاء إلى الشعراء المطبوعين المجيدين من المحْدثين كأبي تمّام و البحتري المتنبي و من حذا حذوهم، و بلغ شأوهم.

ـ [سامي السلمي] ــــــــ [13 - 06 - 08, 06:10 م] ـ

متفرقات

-جاء في وصيَّة عبد الله بن شدّاد لابنه"يا بنيّ: إذا أحببتَ فلا تفرط، و إذا أبغضتَ فلا تشطط"ا. هـ

-صاحبُ المعروف لا يقع، فإذا وقعَ وجدَ متكأً.

-قال أكثم بن صيفيّ:"يتشابه الأمر إذا أقبل، فإذا أدبر عرفه الكيّس و الأحمق"

-لن تعدَم الحسناء ذامًَا.

-الحرُّ حرٌ و إن مسَّه الضرُّ، و العبدُ عبدٌ و إن ساعده جَدّ.

-كل مبذول مملول.

-إنما الناس أحاديث، فإن استطعتَ أن تكون أحسنهم حديثًا فافعل.

-إن لكل داخلٍ وحشةٌ، فآنِسوه بالتحيّة.

-قال عمر للأحنف:"من كثر ضحكه قلّت هيبته، و من أكثر من شيء عُرِف به، و من كثر مزاحه كثر سقطه، و من كثر سقطه قلَّ ورعه، و من قلَّ ورعه ذهبَ حياؤه، و من ذهبَ حياؤه مات قلبه".

ـ [سامي السلمي] ــــــــ [13 - 06 - 08, 06:14 م] ـ

-العبدُ حرٌ ما قنع، و الحرُّ عبدٌ ما طمع.

-إن الدنيا تنطق بغير لسان، فتخبر عما يكون بما قد كان.

-أساء سمعًا فأساءَ جابة: يضرب لمن يخطئ السمع فيسيء الإجابة.

-إنَّ الشفيقَ بسوء ظنٍّ مولعُ.

-أعلم بها من غصَّ بها: أي من علم الأمر و مارسه كان أعلم به ممن بعُد عنه و فارقه.

-جاءَ سبهللًا: يقولون ذلك للرجل إذا جاء فارغًا، و منه قولهم: جاءَ يضرب أصْدريه.

-أسمعُ صوتًا و أرى فوتًا: يُضرب لمن يعد و لا يُنجز.

-أصمُّ عما ساءه سميعٌ: أي أصم عن القبيح الذي يؤذيه و يغمّه، و سميع لما يسرُّه.

-العبد يُقْرَعُ بالعصا، و الحرُّ تكفيه الإشارة.

-أقصرَ لمّا أبصرَ: أي أمسك عن الطلب لمّا رأى سوء العاقبة.

-عليه من الله لسانٌ صالحة: يُضرب لمن يُثنى عليه بالخير.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت