فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7389 من 82138

وهو مذهب ابن الجزري على ما نقله ملا القارئ والمرعشي. فقال صاحب المنح الفكرية:"وعند المصنّف خمسة ما كان بعده ألف ثمّ ما كان مفتوحًا من غير ألف بعدها ثمّ ما كان مضمومًا ثمّ ما كان ساكنًا ثمّ ما كان مكسورًا (المنح الفكرية ص33) . ونقل هذا الكلام المرعشي في جهد المقلّ ص 155). ولم يقيّد الساكن بكونه تابع لما قبله وهذا يدّل أنّ ابن الجزري يرى أنّ الساكن يكون في مرتبة مستقلّة لا يتبع ما قبله حيث لم يقيّد الساكن باتّباع ما قبله."

-المذهب الرابع: خمسة مراتب ولكن على ترتيب التالي:

ـ المفتوح الذي بعده ألف

ـ ثمّ المفتوح الذي ليس بعده ألف

ـ ثمّ المضموم

ـ ثمّ الساكن بعد الكسر

ـ ثمّ المكسور

.أمّا الساكن بعد الفتح كالمفتوح الذي ليس بعده ألف، والساكن بعد الضمّ كالمضموم

.وهو مذهب الشيخ عثمان بن سليمان مراد صاحب السلسبيل الشافي حيث قال:

أشدُّها المفتوح الذي بعدهُ ألفْ ودونَهُ المفتوح من غير ألفْ

مضمومها وساكنٌ عن كَسْرِ مكسورُها فَخَمْسَةٌ بالحصْرِ

وساكنٌ عن فتحةٍ كفتحةِ وساكنٌ عن ضمّةٍ كضمّةِ

المذهب الخامس: وهي ستة مراتب وقد نقل ذلك الدكتور حامد بن خير الله سعيد شارح كتاب السلسبيل الشافي عن الشيخ محمود علي بسة في كتابه العميد في علم التجويد. وهذه المراتب هي:

ـ المفتوح الذي بعده ألف

ـ ثمّ المفتوح الذي ليس بعده ألف

ـ ثمّ المضموم

ـ ثمّ الساكن الذي قبله فتح أو ضمّ

ـ ثمّ الساكن الذي قبله كسر إن كان مطبَقًا أو قافًا

ـ ثمّ المكسور مطلقًا والغين والخاء المسبوقتان بكسرٍ أو ياء. (انظر هامش السلسبيل الشافي ص114(.

والسؤال الذي يطرح نفسه هل اعتنق الإمام المتولي مذهب الثلاث مراتب كما نقل الشيخ محمد أعلاه؟

قال الشيخ مكي نصر بعد ذكره قول ابن الجزري والمرعشي وغيرهما أن المذاهب خمس ثم قال: واستصوبه شيخنا عمدة المحققين الشيخ محمد المتولي وأنشأ فيه سؤالا وأجاب عنه بقوله:

السؤال:

نصّوا بأن حرف الاستعلاءِمفخّمٌ بدون ما استثناءِ

لكن وجدنا نحو غِلٍّ يَتَّخِذْمرققا فيما علينا قد أُخِذْ

فما جواب هذه المسألةِعندكمُ فتوضِحوه بالّتي

الجواب:

يُهْدَى السَّلامُ أَوَّلًا إٍِلَيِْكُمُوبعدُ فالجَوَابُ ذُرًّا يُنظَمُ

حروفَ الاستعلاء فخِّمْ مُطلقًاوقيل بل ما كان منها مُطْبَقًا

والأولُ الصواب عند العُلَمَاولكن الإطباق كان أفْخمَا

ثم المُفَخَّماتُ عنهم آتِيَهْعلى مَراتبَ ثلاثٍ وَهِيَهْ

مفتوحها مضمومها مكسورهاوتابعٌ ما قبله ساكنها

فما أتى من قبله من حركةفافْرِضْهُ مُشْكَلًا بتلك الحركة

وخاء إخراج بتفخيم أتت من أجل راء بعدها قد فخمت

وقيل بل مفتوحها مع الألفوبعده المفتوح من دون ألف

مضمومها ساكنها مكسورهافهذه خمسٌٌ أتاك ذِكْرُها

فهي وإن تكن بأدنى منزلةفخيمةٌ قَطْعًا من المستفلة

فلا يقال إنها رقيقةكضدِّها تلك هي الحقيقة

فلا تكن مستشكلا لقولهمفخيمة في كل حال إذ علم

والاختبار شاهد لقولنافكن بصيرا بالعلوم متقنا

تَمَّ الجوابُ شافيا وَيُخْتَمُبِاسْمِ السَّلَامِ دائمًا عَلَيْكُمُ

.... ثم قال محمد مكي نصر: قال شيخنا: الساكن فيه تفصيل وهو: إن كان ما قبله مفتوحا يعطي تفخيم المفتوح الذي لم يكن بعده ألف نحو:"يقطعون ـ ويقتلون"،، وإن ما قبله مضموما يعطي تفخيم المضموم نحو:"أن تقبل منهم""ويرزقه"وإن كان ما قبله مكسورا يعطي تفخيما أدني مما قبله مضموم نحو:"اقرأ""ونذقه".... )) ا. هـ136:138 بتصرف

وقبل عرضي لبعض الملاحظات علي ما سبق من الكلام، ومما سطره الإخوة الكرام،أردت أن أبين حقيقة الخلاف في المفتوح بعد ألف وما ليس بعده ألف.

حقيقة الخلاف في المستعلي المفتوح سواء تبعه ألف أم لا:

يتبع بإذن الله

ـ [عبد الحكيم المقرئ] ــــــــ [09 - 05 - 09, 01:58 ص] ـ

حقيقة الخلاف في المستعلي المفتوح سواء تبعه ألف أم لا:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت