ـ [ياسمى] ــــــــ [23 - 04 - 08, 09:56 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الوصايا العَشرُ عند أهل الكتابيْن: مفهوم النسخ القرءاني:
أوّلًا:
الوصايا العَشْرُ التي أنزلها الله سبحانه هدىً لبني إسرائيل مِن قَبْلِ كتاب موسى كما وثَّقها الله في سورة الأنعام من كتابه القرءان الكريم. والخطاب لأهل الكتاب
قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُ:
1.أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا.
2.وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا.
3.وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ.
4.وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.
5.وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ
بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ {151} .
6.وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ.
7.َوأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَها.
8.وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى.
9.وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {152} .
10.وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ {153}
ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ
وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ {154}
وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {155}
أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا
عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ {156} "."
فقد أرسل الله سبحانه موسى بهذه الوصايا التسعِ ومِسكِ ختامِها
الوصيةِ العاشرةِ وصايا بئايات كلاميةٍ إلى بني إسرائيل مِن قَبل
الخروج مِن مصر، فلما أحسن موسى تلقّيها وتبليغَها آتاه الكتابَ
المفصَّل بعد الخروج.
وكما أوصى سبحانه بني إسرائيل في الوصية العاشرة (153/ 6)
أن يتّبعوا صراطه المستقيمَ المُتمثِّل في تلك الوصايا مِن قبل أن يُؤتِيَ
موسى الكتابَ المُفصّل ...
فقد أوصى اللهُ الذين أُنزل عليهم القرءان المُبارك أن يتَّبعوا الكتاب كلّه
الذي هو الصراط المستقيم وحذّرهم من عدم إتباعه أو إتباع غيره إذا
أرادوا أن يرحمهم الله (155/ 6) .
ولكن الطائفتين لم تتّبعا صراط الله المستقيم ولا كتابه المبارَك الكريم
بل اتَّبعتا سُبُلَ البشر التي فرقتهم شيعًا كل حزب بما لديهم فَرِحون:
"... وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ {31} مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا"
شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ {32} "الروم."
ثانيًا:
الوصايا العشر التي أنزلها الله سبحانه هُدىً وذِكْرًا للعالَمين
قرءانا في سورة الإسراءِ فنسخت ما قَبْلَها بخيرٍ منها أو مِثْلِها:
1.لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا {22}
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ.
2.وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا.
أ. إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ
تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا {23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ
الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا {24} رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي
نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا {25} .
ب. وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا {26}
إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا {27}
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)