فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5298 من 82138

ـ [اقبال ابداح] ــــــــ [05 - 04 - 08, 11:45 ص] ـ

الاخوة الكرام

مما اعجبني في تفسير النيسابوري: غرائب القرآن ورغائب الفرقان , قول المؤلف رحمه الله 2/ 424 (ومن غرائب القرآن أن فيه سورتين صدرهما {يا أيها الناس} إحداهما في النصف الأول وهي الرابعة من سوره، والأخرى في النصف الثاني وهي أيضًا في الرابعة من سوره. ثم التي في النصف الأول مصدرة بذكر المبدأ {اتقوا ربكم الذي خلقكم} والتي في النصف الثاني مصدرة بذكر المعاد {اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} [الحج: 1] ثم إنه تعالى علل الأمر بالتقوى بأنه خلقنا من نفس واحدة. أما القيد الأوّل وهو أنه خلقنا فلا شك أنه علة لوجوب الانقياد لتكاليفه والخشوع لأوامره ونواهيه، لأن المخلوقية هي العبودية ومن شأن العبد امتثال أمر مولاه في كل ما يأمره وينهاه. وأيضًا الإيجاد غاية الإحسان فيجب مقابلتها بغاية الإذعان، على أن مقابلة نعمته بالخدمة محال لأن توفيق تلك الخدمة نعمة أخرى منه. وأما القيد الثاني وهو خصوص أنه خلقنا من نفس واحدة، فإنما يوجب علينا الطاعة لأن خلق أشخاص غير محصورة من إنسان واحد مع تغاير أشكالهم وتباين أمزجتهم واختلاف أخلاقهم دليل ظاهر وبرهان باهر على وجود مدبر مختار وحكيم قدير، ولو كان ذلك بالطبيعة أو لعلة موجبة كان كلهم على حد واحد ونسبة واحدة) .

والله اعلم بمراده واحكم

ـ [أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف] ــــــــ [15 - 11 - 08, 01:46 ص] ـ

جميل ... ما شاء الله

جزاك الله خيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت