ـ [مسافرة] ــــــــ [07 - 11 - 07, 01:43 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بفيلتكم هل من المساعدة في مسألة صعبت علي؟
في سورة النور يقول الله عز و جل:
و بعدها يقول سبحانه و تعالى:
و هل يدل هذا الفرق على شئ؟
جزاكم الله خير الجزاء
ـ [عبدالله الوائلي] ــــــــ [07 - 11 - 07, 10:53 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
قال تعالى: (فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنْ الصَّادِقِينَ(6) وَالْخَامِسَةُ .. الآية)
"والخامسة أن لعنة الله عليه"معطوفة على جملة"فشهادة أحدهم أربعُ"في محل رفع.
أما الثانية: قال تعالى: (وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنْ الْكَاذِبِينَ(8) وَالْخَامِسَةَ .. الآية)
الخامسةَ: اسم معطوف على أربعَ , والمعطوف على المنصوب منصوب.
والله أعلم
ـ [عبد الحميد الفيومي] ــــــــ [07 - 11 - 07, 04:17 م] ـ
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ...
وعليك السلام أختي ورحمة الله وبركاته
فلقد اختلفت علامة الإعراب على كلمة"الخامسة"في قوله تعالى: {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} (النور:7) ، وقوله تعالى: {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} (النور:9) تبعًا لاختلاف الإعراب فالأولى معطوفة على كلمة (أَرْبَعُ) من قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} (النور:6) وكلمة (أَرْبَعُ) جاءت مرفوعة لكونها خبرًا لـ (فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ) وفي بعض القراءات جاءت (أَرْبَعُ) بالنصب ولها تأويلات ليس هذا موضع بسطها.
والثانية معطوفة على كلمة (أَرْبَعَ) من قوله تعالى: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ} (النور:8) ، وكلمة (أَرْبَعَ) جاءت منصوبة على المفعولية، فمن ثم جاء المعطوف عليها منصوبًا.
والله تعالى أعلم.
ـ [مسافرة] ــــــــ [08 - 11 - 07, 12:47 ص] ـ
أشكركما يا إخوان, الأمر واضح الآن
جزاكما الله خيرا