ـ [أبو محمد الأنصاري] ــــــــ [01 - 01 - 08, 12:54 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله من شكره زاده، ومن استغفره غفر الله، ومن سأله أعطاه، ولا ينقص ذلك من ملكه شيئًا، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
لقد استوقفتني هذه الأية
{أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} التوبة104
وسألت: لماذا جاء ذكر الصدقات بين قبول التوبة وبين ذكر صفة الله تعالى التواب والرحيم؟
فخطر لي حديث النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -"إن الصدقة تطفي غضب الرب"فقلت لعل هذا - والله أعلم - هو السر أن من عصى معصية فتصدق بإخلاص ثم تاب الله عليه فناجى ربه وأعتبه أطفئت تلك الصدقة غضب الرب تبارك وتعالى فكان في مناجاته قريبًا فكان ذلك أدعى لقبول توبته، ومن ها هنا أمر المناجي لرسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أن يقدم بين يدي نجواه صدقة. والله أعلم
ولعل اخواننا في الملتقى يتحفونا بالمزيد ...