ـ [أبو بكر الغنامي] ــــــــ [03 - 10 - 08, 10:22 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , وعلى آله وصحبة ومن والاه , أما بعد.
هل يصح التفسير التالي للآية الكريمة:
{وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا}
(لا تذرن آلهتكم) نهي صادر من جماعة من قوم نوح مستعلية - بالمال والولد - , موجه إلى فئة من المستضعفين من قوم نوح , ومضمونه , أن لايتكروا أبدا - لنون التوكيد المثقلة -عبادة آلهتهم عموما , ولا يتركون عبادة يغوث ويعوق ونصر - خصوصا , ولا ودا وسواعا -على أخص الخصوص.
فهل يصح هذا ااتفسير؟
وشكرا لكم مقدما.
ـ [أبو طه الجزائري] ــــــــ [10 - 04 - 09, 11:18 م] ـ
ورد في تفسير ابن كثير ما نصه ...
قال الله تعالى:
{وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا}
وهذه أسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله.
قال البخاري: حدثنا إبراهيم، حدثنا هشام، عن ابن جريج، وقال عطاء، عن ابن عباس:
صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد: أما وَد: فكانت لكلب بدومة الجندل؛
و أما سواع: فكانت لهذيل، و أما يغوث فكانت لمراد، ثم لبني غُطَيف بالجُرُف عند سبأ،
أما يُعوقُ: فكانت لهَمْدان، وأما نسر: فكانت لحمير لآل ذي كَلاع،
وهي أسماء رجال صالحين من قوم نوح، عليه السلام، فلما هلكوا أوحى الشيطان
إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم.
ففعلوا، فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتَنَسَّخَ العلم عُبِدت
وكذا رُوي عن عكرمة، والضحاك، وقتادة، وابن إسحاق، نحو هذا.
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: هذه أصنام كانت تعبد في زمن نوح.
وقال ابن جرير: كانوا قوما صالحين بين آدم ونوح، وكان لهم أتباع يقتدون بهم،
فلما ماتوا قال أصحابهم الذين كانوا يقتدرون بهم: لو صورناهم كان أشوق لنا
إلى العبادة إذا ذكرناهم، فصوروهم، فلما ماتوا وجاء آخرون دب إليهم إبليس
فقال: إنما كانوا يعبدونهم، وبهم يسقون المطر. فعبدوهم.
و ان كنت تبحث عن مسائل لغوية تتعلق بالآية
فدونكم تفسير الآلوسي ..
وتفسير حقي ...
و تفسير التحرير والتنوير / ابن عاشور