ـ [محمد أسامة] ــــــــ [06 - 04 - 09, 12:00 م] ـ
السلام عليكم
يقول الحق جل وعلى في سورة الفتح (10) :"إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا".
ويقول جل وعلى في سورة الأنعام (55) :"وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ".
في بعض الروايات وردت الكلمة الأولى مجرورة والثانية منصوبة وهذا سهل الإعراب أما هذه الكلمات الملونة بالأحمر فقد وردت هكذا برواية حفص عن عاصم وقد أشكل علي إعرابها. فهل من معين على حل ما أشكل علي ولكم مني جزيل الشكر والسلام عليكم.
ـ [أبو جمانة السلفي] ــــــــ [06 - 04 - 09, 12:31 م] ـ
أخي الكريم:
أما ألأولى (عَلَيْهُ) فشبه جملة جار ومجرور وجاء عند حفص بالظم وعند غيره بالكسر لجواز الوجهين (الظم والكسر) إذا أتى بعهدها سكون وقد أتى وهو ألف لفظ الجلالة الله.
وأما الثانية: (سَبِيلُ) فتعرب فاعلًا مرفوعًا وعلامة رفعه الظمة الظاهرة على آخره،
والسبيل مؤنثة وقد تذكر، وقد قرئ (ليستبين) وهي قراءة حمزة والكسائي وشعبة.
وتأنيث الفعل (لتسبين) هنا تبعا لتأنيث الفاعل (سبيل) وتذكيره تبعًا لتذكيره.
ـ [محمد أسامة] ــــــــ [08 - 04 - 09, 12:05 ص] ـ
جزاك الله خيرا أخي أبو جمانة
ـ [عبد الرحمن محمد عسلية] ــــــــ [11 - 04 - 09, 07:33 ص] ـ
وأما الثانية: (سَبِيلُ) فتعرب فاعلًا مرفوعًا وعلامة رفعه الظمة الظاهرة على آخره،
والسبيل مؤنثة وقد تذكر، وقد قرئ (ليستبين) وهي قراءة حمزة والكسائي وشعبة.
وتأنيث الفعل (لتسبين) هنا تبعا لتأنيث الفاعل (سبيل) وتذكيره تبعًا لتذكيره. [/ quote]
وقرأ نافع -رحمه الله - (لتستبين سبيلَ) بنصب لتستبين على المفعولية
والأمر جلي ظاهر كما ترى
والله اعلم