ـ [ابوالفهد] ــــــــ [19 - 03 - 10, 01:53 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي الكرام عندي مشكلة في حفظ كتاب الله وأرجوا ممن لديه مايفيدني به أن لايبخل علي به
مشكلتي أحبتي الكرام وهي أني قررت حفظ كتاب الله وبدأت بعمل خطة ولله الحمد وهي حفظ صفحة كل يوم في أيام الاسبوع من السبت إلى الأربعاء مع مراجعة نصف جزء يوميا ويومي الخميس والجمعة فقط للمراجعة والآن ولله الحمد والمنة حفظة مايقارب العشرين جزءا ولكن في كثير من الايات التي احفظها وتقرأ من الائمة في المساجد ألاحظ عدم معرفتي لاسم السورة التي توجد بها هذه الاية مع معرفتي بتحديد مكان الاية في الصفحة ومقدرتي على إكمال الآيات هل ما يحدث معي هو مجرد شئ عادي في بداية الحفظ أم أن هناك مشكلة أرجوا الرد بارك الله فيكم
ـ [احمد ابو البراء] ــــــــ [19 - 03 - 10, 02:22 م] ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد
أخى الكريم هذه المشكلة ستزول عنك إن شاء الله بكثرة المراجعة فنصيحتى لك لعلاج هذه المشكلة إدمان النظر في محفوظك وكثرة مراجعته وبالتدريج تختفى مشكلتك إن شاء الله
والله أعلم.
ـ [عثمان المكي] ــــــــ [19 - 03 - 10, 02:26 م] ـ
كيف تحفظ القرآن الكريم؟
النقطة الأولى: الأسس العامة
1 -النية الخالصة 2 - السيرة الصالحة 3 - العزيمة الصادقة 4 - الطريقة الصائبة 5 - الاستمرارية المنتجة
النقطة الثانية: الحفظ
وهو جوهر هذا الموضوع والحديث فيه عن ثلاثة أمور:
أولًا: طريقة الحفظ: فمن خلال التجربة ما نرى من عمل كثير من الحافظين يمكن أن نلقي الضوء على طريقتين اثنتين:
أ ـ طريقة الصفحة
ونعني بذلك أن يقرأ المريد الحفظ الصفحة كاملة من أولها إلى آخرها قراءة متأنية صحيحة ثلاث أو خمس مرات بحسب ذاكرة الانسان وقدرته على الحفظ ولايكفي مجرد قراءة اللسان، وإنما يقرأها مع استحضار القلب وتركيز الذهن فيجمع قلبه وفكره فيها فاذا أتم الثلاث أو الخمس أغلق مصحفه وبدأ يسمع صفحته.
وقد يرى البعض أن هذا لن يتم أو لن يستطيع أن يحفظها بقراءة الثلاث أو الخمس فأقول: نعم سيكون قد حفظ أولها ومضى في التسميع ثم سيقف وقفة فليفتح مصحفه ولينظر حيث وقف فيستعين ويمضي مغلقًا مصحفه وسيقف ربما وقفة ثانية أو ثالثة ثم ليعيد تسميع الصفحة.
الذي سيحصل هو أن الموضع الذي وقف فيه أولًا لن يقف فيه ثانيًا؛ لأنه سيكون قد نقش في ذاكرته وحفر في عقله فعندئذ تقل الوقفات وغالبًا من خلال التجربة سيسمع المرة الأولى ثم الثانية وفي الغالب أنه في الثالثة ياتي بالصفحة محفوظة كاملة.
إذًا يقرأ الصفحة قراءة مركزة صحيحة ثلاث مرات ثلاث أو خمس مرات ثم يسمعها في في ثلاث تجارب أو ثلاث محاولات ثم يضبطها في ثلاث تسميعات وبذلك تكون الصفحة محفوظة حفظًا جيدًا مكينًا إن شاء الله.
ما مزية هذا الحفظ أو هذه الطريقة؟ مزيتها انك لا تتعتع ولا تتوقف بعد ذلك أعني عندما تصل الصفحات بعضها ببعض لأن بعض الإخوة يحفظ آية واحدة منفصلة عن ما بعدها ما يؤدي إلى أنه عند التسميع يقف عند رأس كل آية لفقد الرابط بين الآيات فلا يتذكر إلا بدفعة فإذا أعطيته أول كلمة من الآية التي بعدها فينطلق كالسهم حتى يبلغ آخر الآية التي بعدها ثم يحتاج إلى توصيلة أخرى وهكذا
أما حفظ الصفحة بالطريقة التي ذكرنا فهي كاللوح أو القالب يحفظها بقلبه ويرسمها في مخيلته ويتصورها أمامه من مبدئها إلى منتهاها ويعرف غالبًا عدد آياتها، آية الدين صفحة كاملة، بعض الصفحات آيتين، وبعضها ثلاث وبعضها التي فيها آيات كثير ليس بالضرورة ان يتصورها لكن هذه الطريقة تجعله أولًا يأخذ الصفحة كاملة بلا توقف يستحضرها تصورًا فيعينه ذلك على حفظها ثم يتصورها هل هي في الصفحة اليمنى أو اليسرى بأي شيء تبتدئ وبأي شيء تنتهي فتُحكَمُ باذن الله عزّ وجلّ إحكاما جيدًا.
طريقة الآيات أو الآية: وهي طؤيقة لا بأس بها وإن كنت أرى الأولى أفضل منها.
ما هي هذه الطريقة؟ أن يقرأ الآية مفردة قراءة صحيحة مرتين أو ثلاث نفس الطريقة الأولى لكن للآية الواحدة مما يعني عدم إلى ترددها كثيرًا بل يكفي المرتين والثلاث ثم يسمع هذه الآية.
ثم يمضي إلى الآية الثانية فيصنع بها صنيعه الأولى لكنه بعد ذلك يسمع الأولى والثانية.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)