ـ [أبو عبد الله القصيمي] ــــــــ [27 - 05 - 10, 01:02 م] ـ
الثانية: قال الشيخ: .... إذًا المتقون هم الوارثون للأرض؛ لكن بني إسرائيل اليوم لا يستحقون هذه الأرض المقدسة؛ لأنهم ليسوا من عباد الله الصالحين؛ أما في وقت موسى فكانوا أولى بها من أهلها؛ وكانت مكتوبة لهم، وكانوا أحق بها؛ لكن لما جاء الإسلام الذي بعث به النبي r صار أحق الناس بهذه الأرض المسلمون - لا العرب -؛ ففلسطين ليس العرب بوصفهم عربًا هم أهلها؛ بل إن أهلها المسلمون بوصفهم مسلمين - لا غير -، وبوصفهم عبادًا لله عز وجل صالحين؛ ولذلك لن ينجح العرب فيما أعتقد - والعلم عند الله - في استرداد فلسطين باسم العروبة أبدًا؛ ولا يمكن أن يستردوها إلا باسم الإسلام على ما كان عليه النبي r وأصحابه فإذا كنا عباد الله الصالحين ورثناها بكل يسر وسهولة، وبدون هذه المشقات والمتاعب والمصاعب والكلام الطويل العريض الذي لا ينتهي أبدًا!! نستحلها بنصر الله عز وجل، وبكتابة الله لنا ذلك - وما أيسره على الله -! ونحن نعلم أن المسلمين ما ملكوا فلسطين في عهد الإسلام الزاهر إلا بإسلامهم؛ إلخ. اهـ (1/ 169 - 170)