فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10762 من 82138

سبب الرفع في"ذو الجلال"والجر في"ذي الجلال"في سورة"الرحمن"

ـ [أحمد بن شبيب] ــــــــ [20 - 11 - 10, 08:32 م] ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

-في قوله تعالى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ}

جاء الرفع هنا لأن"ذُو"صفة لـ"وَجْهُ".

-في قوله تعالى {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْأِكْرَامِ}

جاء الجر هنا لأن"ذِي"صفة لـ"رَبِّكَ".

وهكذا قرأها الجمهور , إلا بن عامر وأهل الشام.

-قال بن عاشور في {التحرير والتنوير} :

"... وقرأ الجمهور {ذي الجلال} بالياء مجرورًا صفة ل {ربك} وهو كذلك مرسوم في غير المصحف الشامي."

وقرأه ابن عامر {ذو الجلال} صفة ل {اسم} كما في قوله: {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} [الرحمن: 27] . وكذلك هو مرسوم في غير مصحف أهل الشام. والمعنى واحد على الاعتبارين.

ولكن إجماع القراء على رفع {ذو الجلال} الواقع موقع {ويبقى وجه ربك} واختلاف الرواية في جرّ {ذي الجلال} هنا يشعر بأن لفظ {وجه} أقوى دلالة على الذات من لفظ {اسم} لما علمت من جواز أن يكون المعنى جريان البركة على التلفظ بأسماء الله بخلاف قوله: {ويبقى وجه ربك} فذلك من حكمة إنزال القرآن على سبعة أحرف ...""

قال القرطبي:

".... وَقَرَأَ عَامِر"ذُو الْجَلَال"بِالْوَاوِ وَجَعَلَهُ وَصْفًا لِلِاسْمِ , وَذَلِكَ تَقْوِيَة لِكَوْنِ الِاسْم هُوَ الْمُسَمَّى."

الْبَاقُونَ"ذِي الْجَلَال"جَعَلُوا"ذِي"صِفَة ل"رَبّك"

إلى أن قال:

... وَلَمْ يَخْتَلِف الْقُرَّاء فِي إِجْرَاء النَّعْت عَلَى الْوَجْه بِالرَّفْعِ فِي أَوَّل السُّورَة ...""

والله تعالى أعلى وأعلم.

ـ [أم المحتسبات] ــــــــ [21 - 11 - 10, 01:09 ص] ـ

بارك الله فيك أخى الفاضل,

"تقبل الله منا ومنكم صالح الإعمال"

ـ [أحمد بن شبيب] ــــــــ [22 - 11 - 10, 06:54 م] ـ

وفيكم بارك الله

وأحسن إليكم

وأعلى قدركم.

ـ [أبو عبد المولى الجلاد] ــــــــ [22 - 11 - 10, 10:16 م] ـ

فائدة قيّمة ... جزيتم خيرا ..

ـ [محب الدين بن عبد الله المصري] ــــــــ [22 - 11 - 10, 10:32 م] ـ

جزاكم الله خيرا.

ـ [أحمد بن شبيب] ــــــــ [23 - 11 - 10, 08:18 م] ـ

فائدة قيّمة ... جزيتم خيرا ..

جزاكم الله خيرا.

وجزاكم الله بالمثل وزيادة إخوتي الأحبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت