ـ [ذو المعالي] ــــــــ [23 - 03 - 02, 04:22 م] ـ
مما تعارف عليه طلاب العلم في هذه البلاد و غيرها تسمية مختصر المقنع بـ (زاد المستقنع) .
و لكن ههنا وقفة و هي: أن هذا الاسم _ فيما يبدو _ ليس اسمًا للكتاب و إنما هو وصف له.
و ذلك لدلائل:
الأولى: أن المُخْتَصِر (الحجاوي) لم يسمِّه و لم ينص عليه اسمه.
بل أشار إلى أنه مختصر من المقنع.
الثانية: أن من ترجم للمؤلف لم يذكروا هذا الاسم، و إنما قالوا: له مختصر المقنع.
و منهم: ابن العماد في الشذرات (8/ 327) ، و عنه: ابن حميد الحنبلي المكي في السحب (3/ 1135) .
الثالثة: البهوتي في شرحه عليه لم يذكر اسم اكتاب بالاسم المشهور في تقدمة شرحه و إنما قال: فهذا لطيف شرح على مختصر المقنع.
فمن هذه الدلائل يظهر _ و الله أعلم _ أن الاسم المُسْتَحدَث (زاد المستقنع) وصف للكتاب بأنه زاد للراغب في الاقتناع.
الرابعة: أن نسخ المخطوط من الزاد ليس فيها تسمية الكتاب بهذا الاسم في صلب المتن.
نعم! سُمِّيَ بـ (زاد المستقنع) في بعض النسخ _ في بطاقاتها _ و لكنه تصرُّف من المفهرسين.
و ألأمر مفتقر إلى مزيد بحث و تحقيق.
ـ [احمد بخور] ــــــــ [23 - 03 - 02, 04:54 م] ـ
نعم الأسم من الحجاوي وراجع مقدمة الروض تحقيق الطيار والغصن والمشيقح
فقد ذكروا بحسب النسخ الثلاث ان اسم الكتاب الروض المربع شرح زاد المستقنع والله اعلم
ـ [ذو المعالي] ــــــــ [23 - 03 - 02, 05:56 م] ـ
الأخ / أحمد بخور (سلمه الله)
على ما ذكرت لا أظن أن الاسم من الحجاوي.
و البهوتي لم ينص على اسمه و إنما ذكر (مختصر المقنع) و لعل طُرَر النسخ الخطية تسعف بشيء من ذلك.
ـ [خليل بن محمد] ــــــــ [23 - 03 - 02, 07:31 م] ـ
بارك الله فيك أخي (( ذو المعالي ) )على الموضوع وعلى مشاركتك في المنتدى.
أزيد هنا
أن الأستاذ عمر كحالة قد نص في (( معجم المؤلفين ) ) (13/ 35) على أن اسم الكتاب:
زاد المستقنع في اختصار المقنع
ـ [ذو المعالي] ــــــــ [23 - 03 - 02, 10:19 م] ـ
أخي / راية التوحيد (أعلى الله بك منار التوحيد و السنة)
شكر الله لك فائدتك.
و لكن أريد من أين جاءت التسمية؟
و أيضًا: الإشارة إلى أن هذا الاسم لم يسمِّه المؤلف _ المختصر _، و هي مجرد فائدة ليس إلا.
ـ [خليل بن محمد] ــــــــ [24 - 03 - 02, 12:04 ص] ـ
أفيدنا
ـ [د. كيف] ــــــــ [24 - 03 - 02, 12:35 ص] ـ
قلت: سيخرج قريبًا زاد المستقنع في طبعة محققة على ست نسخ خطية، ومُقَدَّم بدراسة وافية عنه وعن مؤلفه، وسيصدر عن دار الوطن بحول الله وقوته؛ فانتظروا ...
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [24 - 03 - 02, 12:45 ص] ـ
الأخ الفاضل (ذو المعالي)
هل أنت صاحب هذا الموضوع؟
(زاد المستقنع) بين التحقيق و التخريق
بسم الله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه.
أما بعد:
فإنه قد وقع في يدي متن (زاد المستقنع) في فقه الأئمة الحنابلة _ رحمهم الله _ مكتوب على طُرَّتِهِ (و ثق نصوصه، و ضبط متنه، و شرح غريبه، و خرج أحاديثه: أبو أسامة سليم بن عيد الهلالي السلفي الأثري …) فرأيت المتن المُحَقَّقَ و المُعْتَنَى به فإذا الخُبْرُ يُخالف الخبر، و المُبْطَنُ يُنَاقِضُ المُظْهَر، ففيه تشريق و تغريب، بل تخريق و تخريب لهذا المتن المبارك الذي يُعَدُّ من الكتب الأصول عند أهل العلم، و التي جمعت بين دَفَتَيْها فقهًا كثيرًا، و علمًا غزيرًا.
و والله إنه لمؤسفٌ أن يُتَعَرَّضَ لكتب العلم بالإفساد و التخريب بدعوى العناية و التحقيق، و هذا ما لحق بـ (الزاد) _ و الله المستعان _.
و لي مع هذا (التخريق) وقفات:
الأولى: أن هذا الرجل (سليم الهلالي) من جُمْلَةِ من يَزْعُمُ أنه من طلبة الحديث النبوي، و منهج هذا الرجل عدم الاهتمام و الالتفات إلى كتب المذاهب الفقهية.
و هو أيضًا أجنبي عن هذا الفن (الفقه) ، و قليل الدراية به، و من قرأ تحقيقه لـ (الزاد) عرف صدق ما أقول.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)