ـ [حمد بن صالح المري] ــــــــ [05 - 05 - 10, 10:13 ص] ـ
الحمد لله ربِّ العالمين، وأصلّي وأُسلِّمُ على سيِّد المرسلين، وعلى آلهِ وصحبه أجمعين، أمّا بعد:
وقفْتُ على كلامٍ أعجبني ترتيبُه؛ فأحبَبْتُه أنْ أنقلَه مقتصرًا على الخطوط العريضة، مشيرًا إلى مصدرهِ للرّجوع إليه.
قال الشيخ خالد عبد الرحمن العك حفظه الله في كتابه (أصول التفسير وقواعده) صـ63ــ:"وغرض المفسّر هنا أن يعلمَ المقاصد الأصلية التي جاء القرآن لتبيانها ... وهي ثمانية:"
أولها: إصلاح الاعتقاد وتعلّم العقائد ...
ثانيها: تهذيب الأخلاق ...
ثالثها: التشريع ...
رابعها: سياسة الأمّة وهو بابٌ عظيمٌ ...
خامسها: القصص وأخبار الأمم السابقة للتأسّي بصالح أحوالهم وولتّحذير من مساويهم ...
سادسها: التلعيم بما يناسب حالة عصر المخاطبين، وما يؤهلهم إلى تلقّي الشريعة ونشرها ...
سابعها: المواعظ والإنذار والتحذير والتّبشير ...
ثامنها: الإعجاز بالقرآن ليكون آية دالّة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم ... إلخ""
وقد تكلّم بكلام نفيس؛ فأرفعُ لكم الكتاب ليعم النّفع بهِ، ففيه فصولٌ جميلة، وقواعد جليلة تفيدُ القارئ إن شاء الله تعالى.
ـ [حمد بن صالح المري] ــــــــ [05 - 05 - 10, 10:34 ص] ـ
حاولتُ أن أرفعَ الكتابَ مرارًا، فلم أنجَحْ، فمَن أرادَه فعليه بموقع (المكتبة الوقفية) ، وهذا هو الرابط:
وهو الكتاب الثاني من الكتب الثلاثة.
وأنا إن شاء الله تعالى اُشيرُ إلى بعض المواضع الّتي أعجبتني، والله الموفّق.
ـ [حمد بن صالح المري] ــــــــ [05 - 05 - 10, 11:08 ص] ـ
وقال في صـ81 ــ:"المنهج الّي يجب على المفسّر نهجه ... عليه أن يُراعي القواعد الآتية بحيث لا يحيد عنها، ولا يخرج عن نطاقها ...:"
أولا: مطابقة التفسير للمفسَّر، من غير نقص لما يحتاج إليه من إيضاح المعنى، ولا زيادة لا تليق بالغرض ولا تناسب المقام ...
ثانيا: مراعاة المعنى الحقيقي والمعنى المجازي، فلعلّ المراد هو المجازي، فيُحمل الكلام على الحقيقة أو العكس (1) .
ثالثًا: مراعاة التأليف بين المعاني والغرض الذي سيق له الكلام والمؤاخاة بين المفردات.
رابعًا: مراعاة التناسب ين الآيات، فيبيّن وجه المناسبة ... إلخ
خامسًا: ملاحظة أسباب النّزول ...
سادسًا: بعد الفراغ من ذكر المناسبة وسبب النزول، يبدأ بما يتعلّق بالألفاظ المفردة ...
سابعًا: على المفسّر أن يجتنب ادّعاء التكرار في القرآن ما أمكن ... ألخ
ثامنا: أن يكون ... عليمًا بقوانين الترجيح ... أمكنه أن يرجّح ويختار.
تاسعًا: يراعي التفسير بالمقتضى من الكلام والمقتضب من قوّة الشرع ... إلخ""
ــــــــــــــــــــــــــ
(1) لعلَّ بعضهم ينازع في هذا المصطلح؛ فليُرجع إلى ما كتبه شيخنا أبو مالك العوضي حفظه الله في هذا الملتقى وغيره من شيوخنا الأفاضل.
ـ [حمد بن صالح المري] ــــــــ [13 - 06 - 10, 09:59 ص] ـ
وقال في صفحة 152:
(( وأما الأفراد: فهي الألفاظ تجيء بمعنى مفرد غير المعنى الذي تُستَعمل فيه عادة، ولابن فارس في إحصاء هذا النّوع، كتابٌ قال فيه: كل ما في القرآن من ذكر الأسف فمعناه الحزن، إلاّ قوله تعالى: فلمّا آسفونا انتقمْنا منهم) فمعناه: أغضبونا. وكل ما فيه من ذكر البروج فهي الكواكب، إلاّ قوله تعالى: (ولو كنتم في بروج مشيّدة) فهي القصور الطوال الحصينة. وكل مافيه من ذكر البر والبحر؛ فالمراد بالبحر: الماء، وبالبر: التراب، إلاّ قوله تعالى: (ظهر الفاسد في البرّ والبحر ... ) فالمراد به: البريّة والعمران. وعدّ من مثل ذلك هو وغيره أشياء ... فهذا ما يُسَمّونه في لغة القرآن بالأفراد )). انتهى.