ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [29 - 09 - 02, 06:54 م] ـ
هذا العنوان، وسوف نوافيكم بالموضوع - تشويقًا - بعد آن.
لكن .. رجااااااااااءً لا يقطع الطريق عليَّ أحدٌ من الأحباب!
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [29 - 09 - 02, 07:18 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله ربالعالمين الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين، وقائد الغُرِّ المحجَّلين، وعلى الآل والأصحاب، والتابعين، ومن تبععهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .. أما بعد
فقد أوصلني بعض الروابط في موضوع قرأته هذا المساء في هذا الملتقى المبارك إلى موضوع (حكم المواد البترولية التي تصيب الثوب) ... الخ.
وقادني قراءة الموضوع إلى عجبٍ عجاب من كلامٍ سطَّره بعض الأخوة في قضيِّة يكثر تكرارها وتردادها في ذا العصر.
وهي موقف المسلم من (النظريات العلمية) التي يتبناها الكفار.
لذا وجب بيان موقف النمسلم من ذي القضية الخطيرة المهمة، مع كون الموضوع قد طُرح ونوقش في الرابط الذي سبق الإشارة إليه.
لكن .. الذي لم يرقني من الموضوع أمور:
1 -ضعفٍ في الطرح أحيانًا.
2 -وبعض مغالطةٍ أحيانًا أخرى.
لذا سوف أقذف ما شحنت به ذهني من سنوات في ذا الموضوع، ولم يسبق لي زبره في مكتوبٍ.
مع ذكر أمثلةٍ مستفيضةٍ من النظريات الباطلة في ذا العصر، المخالفة لنص كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وعلى الأخوة الأحباب الصبر وعدم قطع الطريق عليَّ حتى أنهي الحلقة الأولى.
إذْ كلام أخيكم - أبي عمر السمرقندي - (المسيكين) قابل للأخذ والرد كأي إنسان من خلق الله.
وإلى القاء في الحلقة الأولى.
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [29 - 09 - 02, 11:15 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال العبد الحقير، المعترف بالعجز والتقصير، الفقير إلى مولاه القدير ... أبو عمر السمرقندي رضي الله عنه:
الحمدلله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلاَّ على المعتدين ,, أما بعد
فهذه هي الحلقة الأولى من سلسلة (الرد السديد على من صدَّق القاذفين بالغيب من مكان بعيد) .
• وهي قواعد عامة شاملة، سطرتها يراع العبد الضعيف، ذي الخاطر الكليل، والفؤاد العليل، المسمَّى بـ (أبي عمر السمرقندي) أخذ الله بناصيته للهدى والفلاح في الدارين.
• وهذه القواعد أحسبُ - والعلم عند الله - أننا سنتفق عليها قبل الخوض في سرد الأمثلة الموعود طرحها للنقاش.
• وأنبِّه على أنه إن كان عند القارئين ثَمَّة تعقيب أو إضافة نافعة عليها أو انتقاد فلا يتأخروا في التعقيب بها؛ لتعمَّ الفائدة.
• وإليكموها - بحول الله وقوَّته - سردًا وعدًَّا:
1 -أنْ يُعلَم معنى النظرية؛ وهي: أنها مشتقة من مجرَّد النظر، القابل للخطأ والإصابة.
• فهي خارجة إذن عن كونها أمرًا محسوسًا بالمحسوسات الخمس - السمع والبصر واللمس والذوق والشم -، من الأمور التي يشترك في إدراكها عامة الخلق؛ كالشمس فوقنا، والمطر يبلنا، وللأرض جاذبية تجذب الأشياء إليها، ... ونحو ذلك.
• وهي خارجة أيضًا عن نتاج البحوث العلمية المبنية عن تجارب واقعية ملموسة؛ ككثير من أبحاث الطب القديم (الشعبي) أو الحديث.
• وهي خارجة أيضًا عن المعادلات الحسابية المدركة بالعقل؛ كـ: 1+1= 2.
• فهي مجرد خاطر مبني على فكر سارح، وهي بالاتفاق قابلة للصواب والخطأ.
• لذا .. فكم من نظرية كانت قديمًا فبادت، وقُرِّرت سلفًا ثم أبطلت، والمعيار في ذلك أنَّ ما يحتج به الناسخ لنظرية من سبقه أقوى من حجَّة من نسخت نظريَّته.
• ومن العجب أن يستدلَّ مستدلٌّ بقوله تعالى: (( بل كذََّبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله ) )!!
• وموضع العجب ومنبعه: أنَّ الله عز وجل قد قال: (( بعلمه ) )فالكلام عن العلم، وليس عن نظرية مجرَّدة.
2 -أنَّه لا مانع من قبول (النظريات) كائنًا من كان القائل بها؛ سواءٌ أكان مسلمًا موحدًا، أم علجًا كافرًا؛ وذلك في إطار أمور أتية:
[أ] : أن لا يخالف أمرًا معلومًا من الدين بالضرورة، كأن يناقض نصًَّا صريحًا، من كتاب أو سنة صحيحة، أو إجماع قائمٍ على مفهوم آية أو حديث؛ كزعم دوران الأرض حول الشمس، أو كون الأرض ثلاث طباق أو طبقة واحدة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)