ـ [أحمد البرادعى] ــــــــ [22 - 12 - 10, 03:04 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(( الوجوه والنظائر لألفاظ كتاب الله العزيز ) )لأبى عبد الله الحسين بن محمد الدامغانى
المتوفى سنة (( 478 ) )ه (( 1085 ) )م
ما له وما عليه
وهل هناك أحد تكلم عنه
ـ [عامرالنهدي] ــــــــ [27 - 12 - 10, 04:21 م] ـ
خطأ يرجى الحذف
ـ [عامرالنهدي] ــــــــ [27 - 12 - 10, 04:22 م] ـ
أنقل لك هذا التقرير:
منقول
تقرير عن كتاب الوجوه والنظائر للدامغاني
المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية
منهجية الماجستير في قسم التفسير
تقرير عن:
كتاب الوجوه والنظائر لألفاظ كتاب الله العزيز
للإمام أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
إشراف الأستاذ الدكتور/
حكمت بن بشير ياسين
حفظه الله
إعداد الطالب/
أحمد بن صالح النقيب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنزل الكتاب بأفصح اللغات على خير من نطق بالضاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه وأتباعه ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين. وبعد ...
فهذا تقرير عن كتاب الوجوه والنظائر لألفاظ كتاب الله العزيز للإمام أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني يشتمل على تمهيد ميسر فيه تعريف علم الوجوه والنظائر وما ألف فيه مع ترجمة لمؤلف كتابنا المنشود وإيضاح لطريقته ومنهجه فيه وأتبع ذلك ببيان ما وقفت عليه من طبعات الكتاب وأسأل الله لي الإعانة فيما توخيت من الإبانة.
تمهيد
(تعريف علم الوجوه والنظائر وما ألف في ذلك)
أولًا: تعريف علم الوجوه والنظائر:
كان أول من عرف الوجوه والنظائر ابن الجوزي -رحمه الله- في كتابه (نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر في القرآن الكريم حيث قال:
(واعلم أن معنى الوجوه والنظائر أن تكون الكلمة الواحدة قد ذكرت في مواضع من القرآن الكريم على لفظ واحد وحركة واحدة وأريد بكل مكان معنى للكلمة غير معناها في المكان الآخر, وتفسير كل كلمة بمعنى يناسبها غير معنى الكلمة الأخرى هذا ما يسمى الوجوه أما النظائر فهو اسم للألفاظ وعلى هذا تكون الوجوه اسما للمعاني ومن هنا كان الأصل في وضع كتب الوجوه والنظائر) وهناك تعاريف أخرى قد يكون فيها شيء من الاختلاف لم أذكرها لأن الغرض من إيراد التعريف هنا تقريب الصورة فقط.
ثانيًا: مما ألف في ذلك:
أ ـ المؤلفات المطبوعة:
1.كتاب الأشباه والنظائر في القرآن الكريم, لمقاتل بن سليمان البلخي ت (150هـ)
2.ما اتفق لفظه واختلف معناه من القرآن المجيد, للمبرد.
3.الوجوه والنظائر لألفاظ كتاب الله العزيز, للدامغاني.
4.نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر في القرآن الكريم, لابن الجوزي.
5.منتخب قرة العيون النواظر في الوجوه والنظائر في القرآن الكريم, لابن الجوزي (وهو مختصر من الذي قبله) .
6.كشف السرائر في معنى الوجوه والأشباه والنظائر, لابن العماد.
7.الوجوه والنظائر في القرآن الكريم, للدكتور سليمان بن صالح القرعاوي.
ب ـ المؤلفات المخطوطة:
1.الوجوه والنظائر في القرآن الكريم, لهارون بن موسى.
2.الأشباه والنظائر, للثعالبي.
ج ـ المؤلفات المفقودة:
1.الأفراد لأحمد بن فارس الرازي.
ترجمة المؤلف:
هناك اختلاف في اسم الؤلف واسم أبيه وأقرب الأقوال للصواب إن شاء الله أنه: أبو عبدالله الحسين بن محمد الدامغاني , نسبة إلى دامغان مدينة من بلاد قومس في ذيل جبل طبرستان, ولد سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة من الهجرة المباركة, وتوفي سنة ثمان وسبعين وأربعمائة للهجرة.
منهج الدامغاني في كتابه:
أ - قدم لكتابه بمقدمة يسيرة بين فيها سبب تأليفه وهو كما قال (إني تأملت كتاب وجوه القرآن لمقاتل بن سليمان وغيره, فوجدتهم أغفلوا أحرفا من القرآن لها وجوه كثيرة, فعمدت إلى عمل كتاب مشتمل على ما صنعوا وما تركوا منه) ،وطريقة ترتيبه والغرض من ذلك الترتيب.
ب - أنه رتب أبوابه على حروف المعجم, وغرضه من ذلك أن يسهل على الناظر مطالعته وعلى المتعلم حفظه.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)